موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
٢/ ٣
عُمَرُ بنُ سَعدٍ [١]
٢٥١٢. الأخبار الطوال عن حميد بن مسلم: كانَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لي صَديقاً، فَأَتَيتُهُ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن قِتالِ الحُسَينِ ٧، فَسَأَلتُهُ عَن حالِهِ، فَقالَ: لا تَسأَلَ عَن حالي، فَإِنَّهُ ما رَجَعَ غائِبٌ إلى مَنزِلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ، قَطَعتُ القَرابَةَ القَريبَةَ، وَارتَكَبتُ الأَمرَ العَظيمَ.[٢]
٢٥١٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): أقبَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، فَدَخَلَ الكوفَةَ، فَقالَ:
ما رَجَعَ رَجُلٌ إلى أهلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ، أطَعتُ ابنَ زِيادٍ، وعَصَيتُ اللَّهَ، وقَطَعتُ الرَّحِمَ.[٣]
٢٥١٤. أنساب الأشراف: جَعَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَقولُ: ما رَجَعَ أحَدٌ إلى أهلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ، أطَعتُ الفاجِرَ الظّالِمَ ابنَ زِيادٍ، وعَصَيتُ الحَكَمَ العَدلَ، وقَطَعتُ القَرابَةَ الشَّريفَةَ.[٤]
٢٥١٥. تذكرة الخواصّ عن ابن أبي الدنيا: قامَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن عِندِ ابنِ زِيادٍ يُريدُ مَنزِلَهُ إلى أهلِهِ، وهُوَ يَقولُ في طَريقِهِ، ما رَجَعَ أحَدٌ مِثلَ ما رَجَعتُ، أطَعتُ الفاسِقَ ابنَ زِيادٍ، الظّالِمَ ابنَ الفاجِرِ، وعَصَيتُ الحاكِمَ العَدلَ، وقَطَعتُ القَرابَةَ الشَّريفَةَ.
وهَجَرَهُ النّاسُ، وكانَ كُلَّما مَرَّ عَلى مَلَأٍ مِنَ النّاسِ أعرَضوا عَنهُ، وكُلَّما دَخَلَ المَسجِدَ خَرَجَ النّاسُ مِنهُ، وكُلُّ مَن رَآهُ قَد سَبَّهُ، فَلَزِمَ بَيتَهُ إلى أن قُتِلَ.[٥]
٢٥١٦. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي: مَرَّ عُمَرُ بنُ
[١]. راجع: ج ٦ ص ٢١( الفصل السادس/ عمر بن سعد).
[٢]. الأخبار الطوال: ص ٢٦٠، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٣١.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٥ الرقم ٤٤٧، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٣؛ مثير الأحزان: ص ١١٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٨.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٤.
[٥]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٩.