موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
٢٠٦٠. كامل الزيارات عن داوود بن فرقد: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ يَقولُ: كانَ الَّذي قَتَلَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ وَلَدَ زِناً، وَالَّذي قَتَلَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا وَلَدَ زِناً.
وقالَ: احمَرَّتِ السَّماءُ حينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ سَنَةً.
ثُمَّ قالَ: بَكَتِ السَّماءُ وَالأَرضُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، وعَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا ٨، وحُمرَتُها بُكاؤُها.[١]
٢٠٦١. مجمع البيان عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧- في قَولِهِ تَعالى: «يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا»[٢]-: وكَذلِكَ الحُسَينُ ٧ لَم يَكُن لَهُ مِن قَبلُ سَمِيٌّ، ولَم تَبكِ السَّماءُ إلّاعَلَيهِما أربَعينَ صَباحاً.
قيلَ لَهُ: وما كانَ بُكاؤُها؟
قالَ: كانَت [أيِ الشَّمسُ] تَطلُعُ حَمراءَ، وتَغيبُ حَمراءَ، وكانَ قاتِلُ يَحيى ٧ وَلَدَ زِناً وقاتِلُ الحُسَينِ ٧ وَلَدَ زِناً.[٣]
٢٠٦٢. كامل الزيارات عن عمرو بن ثبيت عن أبيه عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ٧: إنَّ السَّماءَ لَم تَبكِ مُنذُ وُضِعَت إلّاعَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨، قُلتُ: أيَّ شَيءٍ كانَ بُكاؤُها؟
[١]. كامل الزيارات: ص ١٨٨ ح ٢٦٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١٣ ح ٣١.
[٢]. مريم: ٧.
[٣]. مجمع البيان: ج ٦ ص ٧٧٩ وج ٩ ص ٩٨، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٤ كلاهما عن زرارة نحوه، تفسير جوامع الجامع: ج ٢ ص ٣٨٧، كامل الزيارات: ص ١٨٢ ح ٢٥٠ وليس فيه ذيله من« و كان»، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٠٢ ح ٣ و ٤ والثلاثة الأخيرة عن عبد الخالق، قصص الأنبياء: ص ٢٢٠ ح ٢٩١ عن جابر عن الإمام الباقر ٧ نحوه وبزيادة« كذلك بكت الشمس عليهما» بعد« صباحاً»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١١ ح ٢٢.