موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
|
كُلُّ أهلِ السَّماءِ يَدعو عَلَيكُم |
مِن نَبِيٍّ ومَلأَكٍ[١] وقَبيلِ |
|
|
قَد لُعِنتُم عَلى لِسانِ ابنِ داوو |
دَ وموسى وحامِلِ الإِنجيلِ[٢] |
٢١٢٢. الإرشاد: لَمّا كانَ اللَّيلُ مِن ذلِكَ اليَومِ الَّذي خَطَبَ فيهِ عَمرُو بنُ سَعيدٍ بِقَتلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ بِالمَدينَةِ، سَمِعَ أهلُ المَدينَةِ في جَوفِ اللَّيلِ مُنادِياً يُنادي، يَسمَعونَ صَوتَهُ ولا يَرَونَ شَخصَهُ:
|
أيُّهَا القاتِلونَ جَهلًا حُسَيناً |
أبشِروا بِالعَذابِ وَالتَّنكيلِ |
|
|
كُلُّ أهلِ السَّماءِ يَدعوا عَلَيكُم |
مِن نَبِيٍّ ومَلأَكٍ وقَبيلِ |
|
|
قَد لُعِنتُم عَلى لِسانِ ابنِ داوو |
دَ وموسى و صاحِبِ الإِنجيلِ[٣] |
٢/ ١٤
يُبْسُ شَجَرَةِ امِّ مَعبَدٍ
٢١٢٣. ربيع الأبرار عن هند بنت الجون: نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ ٦ خَيمَةَ خالَتي امِّ مَعبَدٍ، فَقامَ مِن رَقدَتِهِ، فَدَعا بِماءٍ، فَغَسَلَ يَدَيهِ، ثُمَّ تَمَضمَضَ، ومَجَّ في عَوسَجَةٍ[٤] إلى جانِبِ الخَيمَةِ،
[١]. مَلْأك: أي مَلك، والأصل فيه الهمز، ثمّ حذفت همزته لكثرة الاستعمال،( راجع: النهاية: ج ٤ ص ٣٥٩« ملك»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٧ و ص ٣٩٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٨٠ بزيادة« ومكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنّما تُلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتّى ترتفع» في آخره، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٤٠، كفاية الطالب: ص ٤٤٣ كلاهما عن امّ سلمة وفيهما« تنوح الجنّ» بدل« منادياً ينادي»؛ كامل الزيارات: ص ١٩٦ الرقم ٢٧٦، مثير الأحزان: ص ١٠٨، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٨ الرقم ١١٠٩ عن أبي جرثومة الكلبي، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٣ وفيه« سمع نوح الملائكة في أوّل منزل نزلوا قاصدين إلى الشام: أيّها ...» وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣٨ الرقم ٦.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٤، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٨٠، الملهوف: ص ٢٠٨ نحوه، روضة الواعظين: ص ٢١٣ وليس فيه صدره إلى« بالمدينة»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢٣.
[٤]. العَوسَجُ: شجر من شجر الشوك، وله ثمر أحمر مدوّر كأنّه خرز العقيق، واحِدَتُه عَوسَجَة-