موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
فَقالَ يَزيدُ: وَاللَّهِ لَالحِقَنَّكَ بِهِم، ثُمَّ أمَرَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ.[١]
٢٣٨٢. تهذيب الكمال عن عمّار بن أبي معاوية الدّهنيّ، عن أبي جعفر مُحَمَّد بن عليّ بن الحُسَينِ [الباقر] ٧: لَمّا قَدِموا عَلَيهِ [أي عَلى يَزيدَ] جَمَعَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أهلِ الشّامِ، ثُمَّ ادخِلوا عَلَيهِ فَهَنَّؤوهُ بِالفَتحِ، فَقامَ رَجُلٌ مِنهُم أحمَرُ أزرَقُ ونَظَرَ إلى وَصيفَةٍ مِن بَناتِهِم، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ هَب لي هذِهِ.
فَقالَت زَينَبُ: لا وَاللَّهِ ولا كَرامَةَ لَكَ ولا لَهُ إلّاأن يَخرُجَ مِن دينِ اللَّهِ.
فَأَعادَهَا الأَزرَقُ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ: كُفَّ.[٢]
٢٣٨٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): قامَ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ، فَقالَ: إنَّ سَباياهُم لَنا حَلالٌ!
فَقالَ عَلِيُّ بنُ حُسَينٍ ٧: كَذَبتَ ولَؤُمتَ، ما ذاكَ لَكَ إلّاأن تَخرُجَ مِن مِلَّتِنا وتَأتِيَ بِغَيرِ دينِنا.
فَأَطرَقَ يَزيدُ مَلِيّاً، ثُمَّ قالَ لِلشّامِيِّ: اجلِس.[٣]
٧/ ٩
المُشادَّةُ بَينَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ ويَزيدَ
٢٣٨٤. تفسير القمّي عن الصادق ٧: لَمّا ادخِلَ رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ عَلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ، وادخِلَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ وبَناتُ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧
[١]. الملهوف: ص ٢١٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٣٦ و ١٣٧.
[٢]. تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٧؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٥ عن الإمام زين العابدين ٧.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٩، تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٣٦٧، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٥ كلاهما عن مصعب بن عبداللَّه؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٥٢ كلّها نحوه.