موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
المَسجِدِ الأَعظَمِ.
فَقالَت زَينَبُ ابنَةُ عَلِيٍّ: لا يَدخُلَنَّ عَلَينا عَربِيَّةٌ، إلّاامُّ وَلَدٍ أو مَملوكَةٌ؛ فَإِنَّهُنَّ سُبينَ كَما سُبينا.[١]
٢٣١٢. تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة: وجيءَ بِنِسائِهِ [أي بِنِساءِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧] وبَناتِهِ وأهلِهِ، وكانَ أحسَنُ شَيءٍ صَنَعَهُ أن أمَرَ لَهُنَّ بِمَنزِلٍ في مَكانٍ مُعتَزِلٍ، وأجرى عَلَيهِنَّ رِزقاً، وأمَرَ لَهُنَّ بِنَفَقَةٍ وكِسوَةٍ.[٢]
٦/ ١٤
استِشهادُ غُلامَينِ مِن أهلِ البَيتِ
٢٣١٣. تاريخ الطبرى عن سعد بن عبيدة: فَانطَلَقَ غُلامانِ مِنهُم لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ- أوِ ابنِ ابنِ جَعفَرٍ فَأَتَيا رَجُلًا مِن طَيِّئٍ فَلَجَآ إلَيهِ فَضَرَبَ أعناقَهُما وجاءَ بِرُؤوسِهِما حَتّى وَضَعَهُما بَينَ يَدَيِ ابنِ زِيادٍ، قالَ فَهَمَّ بِضَربِ عُنُقِهِ وأمَرَ بِدارِهِ فَهُدِّمَت.[٣]
٢٣١٤. أنساب الأشراف: لَجَأَ ابنانِ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ إلى رَجُلٍ مِن طَيِّئٍ فَضَرَبَ أعناقَهُما وأتى ابنَ زِيادٍ بِرُؤوسِهِما، فَهَمَّ بِضَربِ عُنُقِهِ وأمَرَ بِدارِهِ فَهُدِّمَت.[٤]
٢٣١٥. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): وقَد كانَ ابنا عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ لَجَآ إلَى امرَأَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ قُطبَةَ الطّائِيِّ ثُمَّ النَّبهانِيِّ، وكانا غُلامَينِ لَم يَبلُغا. وقَد كانَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أمَرَ مُنادِياً فَنادى: مَن جاءَ بِرَأسٍ فَلَهُ ألفُ دِرهَمٍ.
[١]. الملهوف: ص ٢٠٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٨.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٣ وراجع: البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٣.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٣، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٣٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٥.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢٤.