موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
الفصل السادس
مِن كَربَلاءَ إلَى الكوفَةِ
٦/ ١
إشخاصُ أهلِ البَيتِ إلَى الكوفَةِ
٢٢٦٠. الإرشاد: أقامَ [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] بَقِيَّةَ يَومِهِ وَاليَومَ الثّانِيَ إلى زَوالِ الشَّمسِ، ثُمَّ نادى فِي النّاسِ بِالرَّحيلِ، و تَوَجَّهَ إلَى الكوفَةِ ومَعَهُ بَناتُ الحُسَينِ ٧ وأخَوَاتُهُ ومَن كانَ مَعَهُ مِنَ النِّساءِ وَالصِّبيانِ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَين ٧ فيهِم وهُوَ مَريضٌ بِالذَّرَبِ[١] وقَد أشفى.[٢][٣]
٢٢٦١. الكامل في التاريخ: أقامَ عُمَرُ [بنُ سَعدٍ] بَعدَ قَتلِهِ [أيِ الحُسَينِ ٧] يَومَينِ، ثُمَّ ارتَحَلَ إلَى الكوفَةِ، وحَمَلَ مَعَهُ بَناتِ الحُسَين ٧ وأخَواتِهِ ومَن كانَ مَعَهُ مِنَ الصِّبيانِ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ مَريضٌ.[٤]
[١]. الذّرَب- بالتحريك-: الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام، ويفسد فيها ولا تمسكه( لسانالعرب: ج ١ ص ٣٨٥« ذرب»).
[٢]. أشفى: أي أشرف على الموت، ومنه حديث سعد: مرضت مرضاً أشفيت منه على الموت( راجع: لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٣٧« شفي»).
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٤، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٠، مثير الأحزان: ص ٨٣ نحوه.
[٤]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٤.