موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١
صَبِيٌّ وإنَّهُ لِما بِهِ[١]، فَلَم أزَل حَتّى رَدَدتُهُم عَنهُ.
وجاءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، فَصاحَ النِّساءُ في وَجهِهِ وبَكَينَ، فَقالَ لِأَصحابِهِ: لا يَدخُل أحَدٌ مِنكُم بُيوتَ هؤُلاءِ النِّسوَةِ، ولا تَعَرَّضوا لِهذَا الغُلامِ المَريضِ، وسَأَلَتهُ النِّسوَةُ لِيَستَرجِعَ ما اخِذَ مِنهُنَّ لِيَتَسَتَّرنَ بِهِ، فَقالَ: مَن أخَذَ مِن مَتاعِهِنَّ شَيئاً فَليَرُدَّهُ عَلَيهِنَّ، فَوَ اللَّهِ، ما رَدَّ أحَدٌ مِنهُم شَيئاً، فَوَكَّلَ بِالفُسطاطِ وبُيوتِ النِّساءِ وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ جَماعَةً مِمَّن كانوا مَعَهُ، وقالَ: احفَظوهُم لِئَلّا يَخرُجَ مِنهُم أحَدٌ، ولا تُسيؤُنَّ إلَيهِم.[٢]
٢٠٢٧. المنتظم: أمَرَ [عُمَرُ بنُ سعَدٍ] بِقَتلِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، فَوَقَعَت عَلَيهِ زَينَبُ ٣، وقالَت:
وَاللَّهِ، لا يُقتَلُ حَتّى اقتَلَ، فَرَقَّ لَها وكَفَّ عَنهُ.[٣]
٢٠٢٨. أخبار الدول وآثار الاول: هَمَّ شِمرٌ المَلعونُ- عَلَيهِ ما يَستَحِقُّ مِنَ اللَّهِ- بِقَتلِ عَلِيٍّ الأَصغَرِ بنِ الحُسَينِ ٧ وهُوَ مَريضٌ، فَخَرَجَت إلَيهِ زَينَبُ بِنتُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ وقالَت: وَاللَّهِ، لا يُقتَلُ حَتّى اقتَلَ، فَكَفَّ عَنهُ.[٤]
١/ ٤
إضرامُ النّارِ فِي الفُسطاطِ
٢٠٢٩. الملهوف: وجاءَت جارِيَةٌ مِن ناحِيَةِ خِيَمِ الحُسَينِ ٧، فَقالَ لَها رَجُلٌ: يا أمَةَ اللَّهِ، إنَّ سَيِّدَكِ قُتِلَ.
قالَتِ الجارِيَةُ: فَأَسرَعتُ إلى سَيِّداتي وأنَا أصيحُ، فَقُمنَ في وَجهي وصِحنَ ....
[١]. أي أشفى على الموت( بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٦٦).
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٩، روضة الواعظين: ص ٢٠٩ وفيه من« وجاء» إلى« شيئاً»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦١.
[٣]. المنتظم: ج ٥ ص ٣٤١.
[٤]. أخبار الدول وآثار الاول: ج ١ ص ٣٢٣.