موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ : يُعينونَ المَلائِكَةَ، حَتّى إذا ماتَ جَعفَرٌ رَأى موسى ٧ مِنهُ مِثلَ ذلِكَ، هكَذا يَجري إلى آخِرِنا.[١]
٢١٤٤. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم: دَفَنَ الحُسَينَ ٧ وأصحابَهُ أهلُ الغاضِرِيَّةِ[٢] مِن بَني أسَدٍ بَعدَما قُتِلوا بِيَومٍ.[٣]
٢١٤٥. أنساب الأشراف: دَفَنَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ مِن بَني أسَدٍ جُثَّةَ الحُسَينِ، ودَفَنوا جُثَثَ أصحابِهِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ بَعدَما قُتِلوا بِيَومٍ.[٤]
٢١٤٦. المناقب لابن شهرآشوب: دَفَنَ جُثَثَهُم [أيِ الحُسَينِ ٧ وأصحابِهِ] بِالطَّفِّ أهلُ الغاضِرِيَّةِ مِن بَني أسَدٍ بَعدَما قَتَلوهُ بِيَومٍ، و كانوا يَجِدونَ لِأَكثَرِهِم قُبوراً، ويَرَونَ طُيوراً بيضاً.[٥]
٢١٤٧. الملهوف: لَمَّا انفَصَلَ ابنُ سَعدٍ عَن كَربَلاءَ خَرَجَ قَومٌ مِن بَني أسَدٍ فَصَلّوا عَلى تِلكَ الجُثَثِ الطَّواهِرِ، المُرَمَّلَةِ[٦] بِالدِّماءِ، ودَفَنوها عَلى ما هِيَ الآنَ عَلَيهِ.[٧]
٢١٤٨. الأخبار الطوال: اجتَمَعَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ، فَدَفَنوا أجسادَ القَومِ.[٨]
٢١٤٩. مروج الذهب: دَفَنَ أهلُ العاضِرِيَّةِ[٩]- وهُم قَومٌ مِن بَني عاضِرٍ مِن بَني أسَدٍ- الحُسَينَ ٧
[١]. بصائر الدرجات: ص ٢٢٥ ح ١٧، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٧٨ ح ١٠٢ عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي الحسن ٧، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥١٣ ح ١٣.
[٢]. الغاضريّة: هي قرية من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء، منسوبة إلى غاضرة من بني أسد( معجمالبلدان: ج ٤ ص ١٨٣) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٤، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ١١٤، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٠ كلّها نحوه.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١١.
[٥]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦٢.
[٦]. رَمَّلَهُ بالدم فترمّل: أي تَلطَّخَ( الصحاح: ج ٤ ص ١٧١٣« رمل»).
[٧]. الملهوف: ص ١٩٠، مثير الأحزان: ص ٨٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٠٧.
[٨]. الأخبار الطوال: ص ٢٦٠، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٣١.
[٩]. الظاهر أنّه تصحيف، وقد تقدّم« الغاضريّة».