موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٦
اختَلَجَ جَنباهُ، ثُمَّ قالَ: وا ذُلَّ امَّةٍ قَتَلَ ابنُ دَعِيِّها[١] ابنَ نَبِيِّها.[٢]
٢٤٨٩. تنبيه الغافلين: قيلَ لِلحَسَنِ [البَصرِيِ]: يا أبا سَعيدٍ! قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، فَبَكى حَتَّى اختَلَجَ جَنباهُ، ثُمَّ قالَ: وا ذُلّاه لِامَّةٍ قَتَلَ ابنُ دَعِيِّها ابنَ نَبِيِّها، يَعني عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ.[٣]
٢٤٩٠. تذكرة الخواص عن الزهري: لَمّا بَلَغَ الحَسَنَ البَصرِيِّ قَتلُ الحُسَينِ ٧ بَكى حَتَّى اختَلَجَ صُدغاهُ، ثُمَّ قالَ: وا ذُلَّ امَّةٍ قَتَلَت ابنَ بِنتِ نَبِيِّها، وَاللَّهِ، لَيُرَدَّنَّ رَأسُ الْحُسَينِ ٧ إلى جَسَدِهِ، ثُمَّ لَيَنتَقِمَنَّ لَهُ جَدُّهُ وأبوهُ مِنِ ابنِ مَرجانَةَ.[٤]
٢٤٩١. تاريخ دمشق عن الحسن: لَم تَرَ عَيني- أو لَم تَرَ عَينايَ- يَوماً مِثلَ يَومٍ اتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ في طَستٍ إلَى ابنِ زِيادٍ، فَجَعَلَ يَنكُتُ فاهُ، ويَقولُ: إن كانَ لَصَبيحاً، إن كانَ لَقَد خَضَبَ.[٥]
٢٤٩٢. المعجم الكبير عن الحسن: قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا مِن أهلِ بَيتِهِ، وَاللَّهِ ما عَلى ظَهرِ الأَرضِ يَومَئِذٍ أهلُ بَيتٍ يُشبِهونَ.[٦]
[١]. الدَّعيُّ: وهو من يدّعي في نسب كاذباً( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٩٩« دعا»).
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢٥؛ مثير الأحزان: ص ٧٥ وفيه« رؤيت أنّ غاضرة بن فرهد قال: إنّ أبابكر الهذلي لمّا قتل ...».
[٣]. تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيّين: ص ١٠٩، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٢٤ عن أبي بكر؛ مجمع البيان: ج ٦ ص ٦٥٥.
[٤]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٧.
[٥]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٦.
[٦]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٨ الرقم ٢٨٥٤، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٩ و فيه« لهم شبيهون»-