موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
٢/ ٦
احمِرارُ السَّماءِ
٢٠٥٦. كامل الزيارات عن داوود بن فرقد عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: احمَرَّتِ السَّماءُ حينَ قُتِلَ الحُسَينُ ٧ سَنَةً، و [عَلى][١] يَحيَى بنِ زَكَرِيّا ٧، وحُمرَتُها بُكاؤُها.[٢]
٢٠٥٧. كامل الزيارات عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ الحُسَينَ ٧ بَكى لِقَتلِهِ السَّماءُ وَالأَرضُ وَاحمَرَّتا، ولَم تَبكِيا عَلى أحَدٍ قَطُّ، إلّاعَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨.[٣]
٢٠٥٨. كامل الزيارات عن زرارة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ السَّماءَ بَكَت عَلَى الحُسَينِ ٧ أربَعينَ صَباحاً بِالدَّمِ، وإنَّ الأَرضَ بَكَت أربَعينَ صَباحاً بِالسَّوادِ، وإنَّ الشَّمسَ بَكَت أربَعينَ صَباحاً بِالكُسوفِ وَالحُمرَةِ.[٤]
٢٠٥٩. كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن هلال عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧، قال: سَمِعتُهُ يَقولُ: إنَّ السَّماءَ بَكَت عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ويَحيَى بنِ زَكَرِيّا ٨، ولَم تَبكِ عَلى أحَدٍ غَيرِهِما.
قُلتُ: وما بُكاؤُها؟
قالَ: مَكَثوا أربَعينَ يَوماً تَطلُعُ الشَّمسُ بِحُمرَةٍ، وتَغرُبُ بِحُمرَةٍ[٥]، قُلتُ: فَذاكَ بُكاؤُها؟ قالَ: نَعَم.[٦]
[١]. مابين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٢]. كامل الزيارات: ص ١٨٢ ح ٢٤٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١٠ ح ٢١.
[٣]. كامل الزيارات: ص ١٨١ ح ٢٤٤، قصص الأنبياء: ص ٢٢٠ ح ٢٩٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٩ ح ١٧.
[٤]. كامل الزيارات: ص ١٦٧ ح ٢١٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٦ ح ١٣.
[٥]. إنّ طلوع الشمس وغروبها هو مصحوب بالحمرة دائماً، ولكنّ المقصود هنا أنّ الحمرة ازدادت عنالحدّ الطبيعيّ.
[٦]. كامل الزيارات: ص ١٨٥ ح ٢٦٠ وص ١٨١ ح ٢٤٦ وفيه« بكاؤهما» بدل« بكاؤها» في كلا-