موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
في ذلِكَ اليَومِ؟
قالَ أبي: إذا كانَ كَذلِكَ لا يَرفَعونَ حَجَراً إلّاويَرَونَ تَحتَهُ دَماً عَبيطاً.
فَقَبَّلَ عَبدُ المَلِكِ رَأسَ أبي، وقالَ: صَدَقتَ، إنَّ فِي اليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ أبوكَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ كانَ عَلى بابِ أبي مَروانَ حَجَرٌ عَظيمٌ، فَأَمَرَ أن يَرفَعوهُ، فَرَأَينا تَحتَهُ دَماً عَبيطاً يَغلي، وكانَ لي أيضاً حَوضٌ كَبيرٌ في بُستاني، وكانَ حافَتاهُ حِجارَةً سَوداءَ، فَأَمَرتُ أن تُرفَعَ ويوضَعَ مَكانَها حِجارَةٌ بيضٌ، وكانَ في ذلِكَ اليَومِ قَتلُ الحُسَينِ ٧، فَرَأَيتُ دَماً عَبيطاً يَغلي تَحتَها، أفَتُقيمُ عِندَنا ولَكَ مِنَ الكَراماتِ ما تَشاءُ، أم تَرجِعُ؟
قالَ أبي: بَل أرجِعُ إلى قَبرِ جَدّي. فَأَذِنَ لَهُ بِالانصِرافِ.[١]
٢١٠١. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن محمّد بن عمر بن عليّ: أرسَلَ عَبدُ المَلِكِ إلَى ابنِ رَأسِ الجالوتِ، فَقالَ: هَل كانَ في قَتلِ الحُسَينِ ٧ عَلامَةٌ؟
فَقالَ ابنُ رَأسِ الجالوتِ[٢]: ما كُشِفَ يَومَئِذٍ حَجَرٌ إلّاوُجِدَ تَحتَهُ دَمٌ عَبيطٌ.[٣]
٢١٠٢. المعجم الكبير عن الزهري: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، لَم يُرفَع حَجَرٌ بِبَيتِ المَقدِسِ إلّا وُجِدَ تَحتَهُ دَمٌ عَبيطٌ.[٤]
٢١٠٣. المعجم الكبير عن الزهري: قالَ لي عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ: أيُّ واحِدٍ أنتَ إن أخبَرتَني
[١]. الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٩١ ح ٢٥، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٥٢ ح ٣.
[٢]. هو الشخصية المبرزة والمقدّمة عند اليهود في البلاد الإسلامية.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٥٠٦ الرقم ٤٧٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ١٦، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٠، كفاية الطالب: ص ٤٤٣، الصواعق المحرقة: ص ١٩٤ عن أبي سعيد، وفيه« ما رفع حجر من الدنيا إلّاوتحته دم عبيط».
[٤]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٣ الرقم ٢٨٣٤، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٤، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٣٧ كلاهما نحوه؛ إثبات الوصيّة: ص ١٧٨، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٨ وليس فيهما« ببيت المقدس»، روضة الواعظين: ص ٢١٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١٦.