موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٤
يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ- فَغَسَلَتهُ ودَهَنَتهُ وطَيَّبَتهُ.
فَقالَ لَها يَزيدُ: ما هذا؟
قالَت: بَعَثتَ إلَيَّ بِرَأسِ ابنِ عَمّي شَعَثاً، فَلَمَمتُهُ وطَيَّبتُهُ.[١]
راجع: ص ١٠١ (الفصل التاسع/ الفصل الرابع/ بعث يزيد رأس الإمام ٧ إلى نسائه).
٣/ ٣
مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ [٢]
٢٥٢٦. تاريخ اليعقوبي: مَلَكَ مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ- وامُّهُ امُّ هاشِمٍ بِنتُ أبي هاشِمِ بنِ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ- أربَعينَ يَوماً، وقيلَ: بَل أربَعَةَ أشهُرٍ، وكانَ لَهُ مَذهَبٌ جَميلٌ، فَخَطَبَ النّاسَ، فَقالَ:
أمّا بَعدَ حَمدِ اللَّهِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ، أيُّهَا النّاسُ، فَإِنّا بُلينا بِكُم، وبُليتُم بِنا، فَما نَجهَلُ كَراهَتَكُم لَنا، وطَعنَكُم عَلَينا، ألا وإنَّ جَدّي مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ نازَعَ الأَمرَ مَن كانَ أولى بِهِ مِنهُ فِي القَرابَةِ بِرَسولِ اللَّهِ، وأحَقَّ فِي الإِسلامِ، سابِقَ المُسلِمينَ، وأوَّلَ المُؤمِنينَ، وَابنَ عَمِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، وأبا بَقِيَّةِ خاتَمِ المُرسَلينَ، فَرَكِبَ مِنكُم ما
[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٦ وراجع: تذكرة الخواصّ: ص ٢٦١.
[٢]. معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، أبوليلى القرشيّ الامويّ، الملقّب بالراجع إلى اللَّه. ولد سنة( ٤١. ه. ق)، بويع بعهد من أبيه، فبايع له الناس وابنه، إلّاابن الزبير وأهل مكّة، فولي أربعين نهاراً أو ثلاث أو أربع أو خمس أشهر، ثمّ صعد المنبر وخلع نفسه وتبرّأ من أبيه وجدّه وفِعلِهما. قيل: إنّه سُقي السمّ، وقيل: إنّه توفّي في طاعون بدمشق ودُفن هناك( راجع: سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١٣٩ و تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ٢٩٦- ٣٠٥ و الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٠٤ و تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٥٤).