موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠
٢٢٩١. صحيح البخاري عن محمد عن أنس بن مالك: اتِيَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَجُعِلَ في طَستٍ، فَجَعَلَ يَنكُتُ، وقالَ في حُسنِهِ شَيئاً.
فَقالَ أنَسٌ: كانَ أشبَهَهُم بِرَسولِ اللَّهِ ٦، وكانَ مَخضوباً بِالوَسمَةِ[١].[٢]
٢٢٩٢. سنن الترمذي عن أنس بن مالك: كُنتُ عِندَ ابنِ زِيادٍ فَجيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ، فَجَعَلَ يَقولُ[٣] بِقَضيبٍ لَهُ في أنفِهِ ويَقولُ: ما رَأَيتُ مِثلَ هذا حُسناً.
قالَ: قُلتُ: أما إنَّهُ كان مِن أشبَهِهِم بِرَسولِ اللَّهِ ٦.[٤]
٦/ ١٠
مُواجَهَةُ ابنِ زِيادٍ وزَينَبَ ٣
٢٢٩٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): قُدِمَ بِهِم [أيِ الأَسرى] عَلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، فَقالَ عُبَيدُ اللَّهِ: مَن هذِهِ؟
[١]. الوَسِمَة: هي- بكسر السين وقد تُسَكَّن-، نبت، وقيل: شجر باليمن يُخضَبُ بورقه الشَّعر، أسوَد( النهاية: ج ٥ ص ١٨٥« وسم»).
[٢]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٧٠ الرقم ٣٥٣٨، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٥٢٠ الرقم ١٣٧٥٠، اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٦ عن محمّد بن سيرين عن أنس، الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٤١ عن محمّد بن سيرين، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٠؛ العمدة: ص ٣٩٦ الرقم ٧٩٨، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢٣.
[٣]. العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال وتطلقه على غير الكلام واللسان، فتقول: قال بيده( النهاية: ج ٤ ص ١٢٤« قول»).
[٤]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٥٩ الرقم ٣٧٧٨، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٥ الرقم ٢٨٧٩، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠٠، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٢٧، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٤٥ نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٧٣ الرقم ٣٧٧١٨ نقلًا عن أبي نعيم؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩٣، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٣ نحوه.