موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
٢١٨٨. تاريخ اليعقوبي: واخرِجَ عِيالُ الحُسَينِ ٧ ووُلدُهُ إلَى الشّامِ، ونُصِبَ رَأسُهُ عَلى رُمحٍ.[١]
٢١٨٩. تذكرة الخواصّ: إنَّ ابنَ زِيادٍ حَطَّ الرُّؤوسَ في يَومِ الثّاني، وجَهَّزَها وَالسَّبايا إلَى الشّامِ، إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.[٢]
٢١٩٠. الفتوح: دَعَا ابنُ زِيادٍ زَجرَ بنَ قَيسٍ الجُعفِيَّ، فَسَلَّمَ إلَيهِ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ ورُؤوسَ إخوَتِهِ، ورَأسَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ ورُؤوسَ أهلِ بَيتِهِ وشيعَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم أجمَعينَ. ودَعا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ أيضاً، فَحَمَلَهُ وحَمَلَ أخَواتِهِ وعَمّاتِهِ وجَميعَ نِسائِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.[٣]
٢١٩١. الإرشاد: لَمّا فَرَغَ القَومُ مِنَ التَّطوافِ بِهِ [أي بِرَأسِ الحُسَينِ ٧] بِالكوفَةِ، رَدّوه إلى بابِ القَصرِ، فَدَفَعَهُ ابنُ زِيادٍ إلى زَحرِ بنِ قَيسٍ، ودَفَعَ إلَيهِ رُؤوسَ أصحابِهِ، وسَرَّحَهُ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ عَلَيهِم لَعائِنُ اللَّهِ ولَعنَةُ اللّاعِنينَ فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ، وأنفَذَ مَعَهُ أبا بُردَةَ بنَ عَوفٍ الأَزدِيَّ، وطارِقَ بنَ أبي ظَبيانَ في جَماعَةٍ مِن أهلِ الكوفَةِ، حَتّى وَرَدوا بِها عَلى يَزيدَ بِدِمَشقَ.[٤]
٢١٩٢. البداية والنهاية: ما قُتِلَ قَتيلٌ إلَّااحتَزّوا رَأسَهُ وحَمَلوهُ إلَى ابنِ زِيادٍ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا ابنُ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ إلَى الشّامِ.[٥]
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٥.
[٢]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٠.
[٣]. الفتوح: ج ٥ ص ١٢٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٥٥، الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٤٥ نحوه.
[٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٨، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٣ وليس فيه« أبا بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان في»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢٤.
[٥]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٠.