موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
عَلى مَوضِعِ هذَا القَضيبِ.[١]
٢١٨٢. الأمالي للصدوق عن حاجب عبيد اللَّه بن زياد: إنَّهُ لَمّا جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ أمَرَ فَوُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ مِن ذَهَبٍ، وجَعَلَ يَضرِبُ بِقَضيبٍ في يَدِهِ عَلى ثَناياهُ، ويَقولُ: لَقَد أسرَعَ الشَّيبُ إلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ.
فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: مَه! فَإِنّي رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَلثِمُ حَيثُ تَضَعُ قَضيبَكَ.
فَقالَ: يَومٌ بِيَومِ بَدرٍ.[٢]
راجع: ص ١٣٥ (الفصل السادس/ إشخاص أهل البيت إلى الكوفة).
٤/ ٦
تَسييرُ رُؤوسِ الشُّهَداءِ فِي الكوفَةِ
٢١٨٣. تاريخ الطبري عن أبي مخنف: إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ نَصَبَ رَأسَ الحُسَينِ ٧ بِالكوفَةِ، فَجَعَلَ يُدارُ بِهِ فِي الكوفَةِ.[٣]
٢١٨٤. الإرشاد: لَمّا أصبَحَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بَعَثَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧، فَديرَ بِهِ في سِكَكِ[٤] الكوفَةِ كُلِّها وقَبائِلِها.[٥]
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨١.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٩ ح ٢٤٢، روضة الواعظين: ص ٢١٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٥٤ ح ٣.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٩، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٥، تاريخ دمشق: ج ١٨ ص ٤٤٤، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٣ و فيه« أمر عبيد اللَّه برأس الحسين، فنصب» فقط، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٦ و فيه« أمر ابن زياد برأس الحسين، فطيف به في الكوفة» فقط، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤١، الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٤٠، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩١ و الثلاثة الأخيرة نحوه.
[٤]. السِّكَّةُ: الزقاق، والجمع سِكك( المصباح المنير: ص ٢٨٢« سكك»).
[٥]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٧، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٣، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٧٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢١.