موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
٤/ ٥
رَأسُ الإِمامِ ٧ في مَجلِسِ ابنِ زِيادٍ
٢١٧٨. تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة: جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ إلَى ابنِ زِيادٍ، فَوُضِعَ بَينَ يَدَيهِ، فَجَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبِهِ، ويَقولُ: إنَّ أبا عَبدِ اللَّهِ قَد كانَ شَمَطَ[١].[٢]
٢١٧٩. أنساب الأشراف عن أنس بن مالك: لَمّا جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ إلَى ابنِ زِيادٍ، وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ، فَجَعَلَ يَنكُتُ في وَجَنَتِهِ بِقَضيبٍ، ويَقولُ: ما رَأَيتُ مِثلَ حُسنِ هذَا الوَجهِ قَطُّ.
فَقُلتُ: إنَّهُ كانَ يُشبِهُ النَّبِيَّ ٦.[٣]
٢١٨٠. الأمالي للشجري عن أنس: لَمتَرَ عَينٌ عِبَراً[٤] مِثلَ يَومَ اتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ في طَشتٍ، فَوُضِعَ بَينَ يَدَي عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَجَعَلَ يَمُسُّهُ بِقَضيبِهِ، ويَقولُ:
إن كانَ لَصَبيحاً، إن كانَ لَجَميلًا![٥]
٢١٨١. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): لَمّا وُضِعَتِ الرُّؤوسُ بَينَ يَدَي عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، جَعَلَ يَضرِبُ بِقَضيبٍ مَعَهُ عَلى فِيِّ الحُسَينِ ٧، وهُوَ يَقولُ:
|
يُفَلِّقنَ[٦] هاماً[٧] مِن اناسٍ أعِزَّةٍ |
عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما |
فَقالَ لَهُ زَيدُ بنُ أرقَمَ: لَو نَحَّيتَ هذَا القَضيبَ، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ كانَ يَضَعُ فاهُ
[١]. الشَّمَطُ: بياض شعر الرأس يخالط سواده( الصحاح: ج ٣ ص ١١٣٨« شمط»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٣، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢٤، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧١.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢١، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٤٣ نحوه.
[٤]. العِبَرُ: جمع عِبْرة، وهي كالموعظة ممّا يتّعظ به الإنسان ويعمل به( النهاية: ج ٣ ص ١٧١« عبر»).
[٥]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٤؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٦ عن الحسن نحوه.
[٦]. فَلَقْتُ الشيء: شَقَقْتُه( الصحاح: ج ٤ ص ١٥٤٤« فلق»).
[٧]. الهامةُ: الرأس( النهاية: ج ٥ ص ٢٨٣« هوم»).