موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
وأصحابَهُ بَعدَ قَتلِهِم بِيَومٍ.[١]
٢١٥٠. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: وأقامَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَومَهُ ذلِكَ إلَى الغَدِ، فَجَمَعَ قَتلاهُ، فَصَلّى عَلَيهِم ودَفَنَهُم، وتَرَكَ الحُسَينَ ٧ وأهلَ بَيتِهِ وأصحابَهُ، فَلَمَّا ارتَحَلوا [أي عُمَرُ بنُ سَعدٍ وأصحابُهُ] إلَى الكوفَةِ وتَرَكوهُم عَلى تِلكَ الحالَةِ، عَمَدَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ مِن بَني أسَدٍ، فَكَفَّنوا أصحابَ الحُسَينِ ٧، وصَلّوا عَلَيهِم ودَفَنوهُم، وكانُوا اثنَينِ وسَبعينَ رَجُلًا.[٢]
٢١٥١. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): كانَ زُهَيرُ بنُ القَينِ قَد قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ ٧، فَقالَتِ امرَأَتُهُ لِغُلامٍ لَهُ يُقالُ لَهُ شَجَرَةُ: انطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ.
قالَ: فَجِئتُ فَرَأَيتُ حُسَيناً ٧ مُلقىً، فَقُلتُ: اكَفِّنُ مَولايَ وأدَعُ حُسَيناً!! فَكَفَّنتُ حُسَيناً ٧.
ثُمَّ رَجَعتُ، فَقُلتُ ذلِكَ لَها، فَقالَت: أحسَنتَ، وأعطَتني كَفَناً آخَرَ، وقالَت: انطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ، فَفَعَلتُ.[٣]
٣/ ٣
مَواضِعُ قُبورِ الشُّهَداءِ
٢١٥٢. الإرشاد- بَعدَ ذِكرِ مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ ٧-: فَهؤُلاءِ سَبعَةَ عَشَرَ نَفساً مِن بَني هاشِمٍ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ، إخوَةُ الحُسَينِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ، وبنو أخيهِ، وبَنو عَمَّيهِ جَعفرٍ وعَقيلٍ، وهُم كُلُّهُم مَدفونونَ مِمّا يَلي رِجلَيِ الحُسَينِ ٧ في مَشهَدِهِ، حُفِرَ لَهُم حَفيرَةٌ والقوا فيها جَميعاً، وسُوِّيَ عَلَيهِمُ التُّرابُ إلَّاالعَبّاسَ بنَ عَلِيٍ
[١]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٢.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٩؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦٢.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٥، تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٦ نحوه.