موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
الحُسَينِ ٧.[١]
٢٥٤٢. الملهوف- بَعدَ خُطبَةِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ ٧-: ارتَفَعَت أصواتُ النّاسِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ، ويَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ: هَلَكتُم وما تَعلَمونَ.[٢]
٢٥٤٣. تذكرة الخواصّ: قالَ المَدائِنِيُّ: كانَ مِمَّن حَضَرَ الواقِعَةَ رَجُلٌ مِن بَكرِ بنِ وائِلٍ يُقالُ لَهُ: جابِرٌ أو جُبَيرٌ، فَلَمّا رَأى ما صَنَعَ ابنُ زِيادٍ قالَ في نَفسِهِ: للَّهِ عَلَيَّ ألّا اصيبَ عَشَرَةً مِنَ المُسلِمينَ خَرَجوا عَلَى ابنِ زِيادٍ إلّاخَرَجتُ مَعَهُم، فَلَمّا طَلَبَ المُختارُ بِثَأرِ الحُسَينِ ٧، وَالتَقَى العَسكَرانِ، بَرَزَ هذَا الرَّجُلُ وهُوَ يَقولُ:
|
وكُلُّ شَيءٍ قَد أراهُ فاسِداً |
إلّا مُقامُ الرُّمحِ في ظِلِّ الفَرَس |
ثُمَّ حَمَلَ عَلى صُفوفِ ابنِ زِيادٍ.[٣]
راجع: ص ١٤٠ (القسم التاسع/ الفصل السادس/ كيفيّة دخول
حرم الرسول ٦ الكوفة).
٤/ ٢
صَدى قَتلِهِ فِي الحِجازِ
٢٥٤٤. الأمالي للمفيد عن أبي هياج عبد اللَّه بن عامر: لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ ٧ إلَى المَدينَةِ ...، فَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ.[٤]
[١]. ذوب النضّار: ص ٧٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٥٤.
[٢]. الملهوف: ص ١٩٩.
[٣]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٧.
[٤]. الأمالي للمفيد: ص ٣١٩، الأمالي للطوسي: ص ٨٩ الرقم ١٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٨٨ الرقم ٣٤.