موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٦
المُسلِمينَ، وزَرَعَ لي في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ، فَبَغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِما استَعظَمَ النّاسُ مِن قَتلي حُسَيناً، ما لي ولِابنِ مَرجانَةَ، لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ.[١]
راجع: ص ٣٨٣ (الفصل الثالث/ زوجة يزيد)
وص ٢٧٣ (القسم التاسع/ الفصل الثامن/ ندم يزيد).
٢/ ٢
عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ [٢]
٢٥١٠. الكامل في التاريخ: بَعَثَ [يَزيدُ] إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يَأمُرُهُ بِالمَسيرِ إلَى المَدينَةِ ومُحاصَرَةِ ابنِ الزُّبَيرِ بِمَكَّةَ.
فَقالَ: وَاللَّهِ، لا جَمَعتُهُما لِلفاسِقِ، قَتلَ ابنِ رَسولِ اللَّهِ وغَزوَ الكَعبَةِ. ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِ يَعتَذِرُ.[٣]
٢٥١١. الأخبار الطوال عن عبيد اللَّه بن زياد- عِندَ فِرارِهِ مِنَ البَصرَةِ بَعدَ هَلاكِ يَزيدَ لَمّا قالَ لَهُ دَليلُهُ: نَدِمتَ عَلى قَتلِكَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ!-: أمّا قَتلِي الحُسَينَ فَإِنَّهُ خَرَجَ عَلى إمامٍ وامَّةٍ مُجتَمِعَةٍ، وكَتَبَ إلَيَّ الإِمامُ يَأمُرُني بِقَتلِهِ، فَإِن كانَ ذلِكَ خَطَأً كانَ لازِماً لِيَزيدَ.[٤]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٠٦، تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ٩٤، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٧ وليس فيه ذيله من« فبغضني البرّ»، تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٥، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٣٢ والثلاثة الأخيرة نحوه.
[٢]. راجع: ج ٦ ص ١٠( الفصل السادس/ عبيد اللَّه بن زياد).
[٣]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٩٤.
[٤]. الأخبار الطوال: ص ٢٨٤ وراجع: تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٢٢ و الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦١١ و تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ٤٥٧.