موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢
٢٥٠٤. ربيع الأبرار: صَحِبَ رَجُلٌ الرَّبيعَ بنَ خُثَيمٍ، فَقالَ: إنّي لَأَرَى الرَّبيعَ لا يَتَكَلَّمُ مُنذُ عِشرينَ سَنَةً إلّابِكَلِمَةٍ تَصعَدُ، ولا يَتَكَلَّمُ فِي الفِتنَةِ.
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ قالوا: لَيَتَكَلَّمَنَّ اليَومَ، فَقالوا لَهُ: يا أبا يَزيدَ! قُتِلَ الحُسَينُ!
فَقالَ: أوَ قَد فَعَلوا؟ «اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»[١]، ثُمَّ سَكَتَ.[٢]
٢٥٠٥. تذكرة الخواصّ عن الزهري: لَمّا بَلَغَ الرَّبيعَ بنَ خُثَيمٍ قَتلُ الحُسَينِ ٧ بَكى، وقالَ: لَقَد قَتَلوا فِتيَةً لَو رَآهُم رَسولُ اللَّهِ ٦ لَأَحَبَّهُم، أطعَمَهُم بِيَدِهِ، وأجلَسَهُم عَلى فَخِذِهِ.[٣]
٢٥٠٦. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن منذر الثوري: كُنتُ عِندَ الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِمَّن شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ ٧ مِمَّن كانَ قاتَلَهُ، فَقالَ الرَّبيعُ: قَد جِئتُم بِرُؤوسِهِم مُعَلِّقيها، وأدخَلَ الرَّبيعُ إصبَعَهُ في فيهِ تَحتَ لِسانِهِ، وقالَ: قَتَلتُم صِبيَةً لَو أدرَكَهُم رَسولُ اللَّهِ ٦ لَقَبَّلَ أفواهَهُم وأجلَسَهُم في حِجرِهِ.
ثُمَّ قالَ الرَّبيعُ: «اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ».[٤]
٢٥٠٧. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن منذر: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧، قالَ أشياخٌ
[١]. الزمر: ٤٦.
[٢]. ربيع الأبرار: ج ١ ص ٧٧٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٧ ص ٩٣ وراجع: الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٩٠ و تفسير القرطبي: ج ١٥ ص ٢٦٥ و المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٢٤٠ الرقم ٧٠٦ و شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٧٢ الرقم ١١٢٢.
[٣]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٨.
[٤]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٤٤؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٤، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٢٣٦ الرقم ٧٠١ وليس فيه ذيله من« ثمّ قال»، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٣.