موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
لَتَقولَنَّ.
قالَ: يَجيءُ أبوهُ يَومَ القِيامَةِ فَيَشفَعُ لَهُ، ويَجيءُ أبوكَ فَيَشفَعُ لَكَ.
قالَ: قَد عَلِمتُ غَشَّكَ وخُبثَكَ، لَئِن فارَقتَني يَوماً لَأَضَعَنَّ بِالأَرضِ أكثَرَكَ شَعراً.[١]
٢٤٩٦. تذكرة الخواصّ عن الشعبي: كانَ عِندَ ابنِ زِيادٍ قَيسُ بنُ عُبادٍ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ: ما تَقولُ فِيَّ وفي حُسَينٍ؟
فَقالَ: يَأتي يَومَ القِيامَةِ جَدُّهُ وأبوهُ وامُّهُ فَيَشفَعونَ فيهِ، ويَأتي جَدُّكَ وأبوكَ وامُّكَ فَيَشفَعونَ فيكَ، فَغَضِبَ ابنُ زِيادٍ، وأقامَهُ مِنَ المَجلِسِ.[٢]
١/ ١٦
الحارِثَةُ بنُ بَدرٍ[٣]
٢٤٩٧. وفيات الأعيان: قالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ لِحارِثَةَ بنِ بَدرٍ الغُدانِيُّ: ما تَقولُ فِيَّ وفِي الحُسَينِ يَومَ القِيامَةِ؟ قالَ: يَشفَعُ لَهُ أبوهُ وجَدُّهُ ٦، ويَشفَعُ لَكَ أبوكَ وجَدُّكَ.[٤]
[١]. عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ١٩٧.
[٢]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٧.
[٣]. حارثة بن بدر بن حصين التميميّ الغدائيّ، تابعيّ من أهل البصرة، أدرك النبيّ ٦ ولم يَرَه. كان شاعر بني تميم وفارسهم. كان عليّ ٧ قد أهدر دمه بسبب إفساده بالمحاربة، إلّاأنّه تاب قبل أن يقدر عليه، فصار سعيد بن قيس شفيعاً له عند عليّ ٧، فعفا عنه. وكان صديقاً لزياد بن أبيه ومكيناً عنده، وكان من قوّاد أهل البصرة في محاربة الأزارقة. إنّه كان علي ٧ قد أمره بقتال الخوارج، فهزموه في نواحي الأهواز، فلّما أرهقوه دخل سفينته بمن معه فغرقت بهم سنة( ٦٤ ه)( راجع: الإصابة: ج ٢ ص ١٣٨ و تاريخ دمشق: ج ١١ ص ٣٨٩- ٣٩٧ و معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٨٥ و وقعة صفين: ص ٢٥).
[٤]. وفيات الأعيان: ج ٦ ص ٣٥٣.