موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
١/ ١٤
إبراهيمُ النَّخَعيُ [١]
٢٤٩٣. المعجم الكبير عن إبراهيم: لَو كُنتُ فيمَن قَتَلَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧، ثُمَّ غُفِرَ لي، ثُمَّ ادخِلتُ الجَنَّةَ، استَحيَيتُ أن أمُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ٦، فَيَنظُرَ في وَجهي.[٢]
٢٤٩٤. تهذيب الكمال عن محمّد بن خالد: قالَ إبراهيمُ- يَعنِي النَّخَعِيُّ-: لَو كُنتُ مِمَّن قاتَلَ الحُسَينَ ٧، ثُمَّ ادخِلتُ الجَنَّةَ، لَاستَحيَيتُ أن أنظُرَ إلى وَجهِ النَّبِيِّ ٦.[٣]
١/ ١٥
قَيسُ بنُ عُبادٍ [٤]
٢٤٩٥. عيون الأخبار لابن قتيبة: قالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ لِقَيسِ بنِ عُبادٍ: ما تَقولُ فِيَّ وفِي
الحُسَينِ؟ فَقالَ: أعفِني أعفاكَ اللَّهُ! فَقالَ:
[١]. إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي من أكابر التابعين. كان رجلًا فقيهاً قليل التكلّف، وكان مفتي أهل الكوفة، وهو مختفٍ من الحجّاج. توفّي وله تسع وأربعون سنة، ويقال: مات وهو ابن نيّف وخمسين( راجع: سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٥٢٠ و الأعلام للزركلي: ج ١ ص ٨٠).
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٢ الرقم ٢٨٢٩، تهذيب الكمال: ج ٢٥ ص ١٥٤، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٤٤.
[٣]. تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٣٩، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩٤، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٩، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٧.
[٤]. قيس بن عباد[ ة] بن قيس الضبعيّ البكريّ، أبوعبداللَّه البصريّ، من أصحاب عليّ ٧، خليق ممدوحمشكور، له إدراك، وقيل صحابيّ، والأصحّ أنّه مخضرم. قدم المدينة في خلافة عمر، كان من الفقهاء المحدّثين من أهل البصرة. قاتل مع ابن الأشعث في مواطنه، حتّى إذا اهلكوا، فجلس في بيته، فبعث إليه الحجّاج فضرب عنقه في سنة( ٨٠ ه)( راجع: الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ١٣١ و تهذيب الكمال: ج ٢٤ ص ٦٤ و الإصابة: ج ٥ ص ٤٠٢ و رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٠٩ و رجال الطوسي: ص ٨٠).