موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
البَعوضِ يُصيبُ الثَّوبَ، فَقالَ ابنُ عُمَرَ: انظُروا إلى هذا يَسأَلُ عَن دَمِ البَعوضِ وقَد قَتَلُوا ابنَ رَسولِ اللَّهِ ٦!
وسَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ هُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا.[١]
٢٤٧٩. مسند ابن حنبل عن محمّد بن أبي يعقوب: سَمِعتُ ابنَ أبي نُعمٍ يَقولُ: شَهِدتُ ابنَ عُمَرَ، وسَأَلَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ عَن مُحرِمٍ قَتَلَ ذُباباً.
فَقالَ: يا أهلَ العِراقِ! تَسأَلوني عَن مُحرِمٍ قَتَلَ ذُباباً، وقَد قَتَلتُمُ ابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦، وقَد قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: هُما رَيحانَتَيَّ مِنَ الدُّنيا؟![٢]
٢٤٨٠. أنساب الأشراف عن أبي اليقظان: سَمِعَ [عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ] رَجُلًا مِن أهلِ العِراقِ يَستَفتي في مُحرِمٍ قَتَلَ جَرادَةً، وآخَرُ يَستَفتي في قَتلِ قَملَةٍ، وآخَرُ يَستَفتي في نَملَةٍ.
فَقالَ: وا عَجَباً لِأَهلِ العِراقِ! يَقتُلونَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم، ويَستَفتونَ في قَتلِ الجَرادَةِ، وَالقَملَةِ، وَالنَّملَةِ!![٣]
٢٤٨١. الطرائف: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ كَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ:
أمّا بَعدُ، فَقَد عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ، وجَلَّتِ المُصيبَةُ، وحَدَثَ فِي الإِسلامِ حَدَثٌ عَظيمٌ، ولا يَومَ كَيَومِ الحُسَينِ.
فَكَتَبَ إلَيهِ يَزيدُ: يا أحمَقُ، فَإِنّا جِئنا إلى بُيوتٍ مُتَّخِذَةٍ، وفُرُشٍ مُمَهَّدَةٍ، ووَسائِدَ مُنَضَّدَةٍ، فَقاتَلنا عَلَيها، فَإِن يَكُنِ الحَقُّ لَنا فَعَن حَقِّنا قاتَلنا، وإن يَكُنِ الحَقُّ لِغَيرِنا،
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٥٧ ح ٣٧٧٠، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠٠، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٢٥٩، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٢٩ ح ٣٤١٩ كلاهما نحوه؛ العمدة: ص ٤٠١ ح ٨١٥، روضة الواعظين: ص ١٧٤، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢٢ وليس فيها« يصيب الثوب».
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٣٥ ح ٦٤١٥.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ١٠ ص ٤٤٧.