موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
١/ ٧
البَراءُ بنُ عازِبٍ [١]
٢٤٧٤. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد عن الإمام عليّ ٧- لِلبَراءِ بنِ عازِبٍ-: يا بَراءُ، أيُقتَلُ الحُسَينُ وأنتَ حَيٌّ فَلا تَنصُرُهُ؟ فَقالَ البَراءُ: لا كانَ ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ.
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ كانَ البَراءُ يَذكُرُ ذلِكَ، ويَقولُ: أعظِم بِها حَسرَةً، إذ لَم أشهَدهُ واقتَل دونَهُ.[٢]
راجع: ج ٢ ص ٣٢٥ (القسم السادس/ الفصل الثالث/ إنباؤه ببعض من لا ينصر الحسين ٧).
١/ ٨
عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ[٣]
٢٤٧٥. تاريخ الطبري عن عبد الملك بن نوفل عن أبيه: حَدَّثَني أبي، قالَ: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ قامَ ابنُ الزُّبَيرِ في أهلِ مَكَّةَ، وعَظَّمَ مَقتَلَهُ، وعابَ عَلى أهلِ الكوفَةِ خاصَّةً، ولامَ أهلَ العِراقِ عامَّةً، فَقالَ- بَعدَ أن حَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ ٦-:
إنَّ أهلَ العِراقِ غُدُرٌ فُجُرٌ إلّاقَليلًا، وإنَّ أهلَ الكوفَةِ شِرارُ أهلِ العِراقِ، وإنَّهُم دَعَوا حُسَيناً ٧ لِيَنصُروهُ ويُوَلّوهُ عَلَيهِم، فَلَمّا قَدِمَ عَلَيهِم ثاروا عَلَيهِ[٤]، فَقالوا لَهُ: إمّا أن تَضَعَ يَدَكَ في أيدينا، فَنَبعَثَ بِكَ إلَى ابنِ زِيادِ بنِ سُمَيَّةَ سِلماً، فَيُمضِيَ فيكَ حُكمَهُ، وإمّا أن تُحارِبَ! فَرَأىَ وَاللَّهِ، أنَّهُ هُوَ وأصحابُهُ قَليلٌ في كَثيرٍ- وإن كانَ اللَّهُ
[١]. راجع: ج ٢ هامش ص ٣٢٥.
[٢]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ١٥؛ بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٩٢.
[٣]. راجع: ج ٣ هامش ص ٢٨٨.
[٤]. في المصدر:« إليه» وما أثبتناه من الكامل في التاريخ، وهو الأنسب للسياق.