موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
١/ ٤
أنَسُ بنُ مالِكٍ [١]
٢٤٧٠. المعجم الكبير عن أنس: لَمّا اتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، جَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبٍ في يَدِهِ، ويَقولُ: إن كانَ لَحَسَنَ الثَّغرِ.
فَقُلتُ: وَاللَّهِ، لَأَسوءَنَّكَ، لَقَد رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يُقَبِّلُ مَوضِعَ قَضيبِكَ مِن فيهِ.[٢]
٢٤٧١. صحيح البخاري عن أنس: اتِيَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَجُعِلَ في طَستٍ، فَجَعَلَ يَنكُتُ، وقالَ في حُسنِهِ شَيئاً.
فَقالَ أنسٌ: كانَ أشبَهَهُم بِرَسولِ اللَّهِ ٦، وكانَ مَخضوباً بِالوَسمَةِ[٣].[٤]
راجع: ص ١٥٩ (القسم التاسع/ الفصل السادس/ احتجاج أنس بن مالك على ابن زياد).
[١]. أنس بن مالك بن النضر الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو حمزة. أهدته امّه لرسول اللَّه ٦ كي يخدمه، فخدمهعشر سنين. وكان عمره حين توفّي النبيّ ٦ عشرون سنة. روى عن النبيّ ٦ وبعض أصحابه، وأقام بالمدينة بعد النبيّ ٦. وجّهه أبوبكر إلى البحرين على السعاية باستشارة عمر، فقال: إنّه لبيب كاتب. شهد الفتوح من بعده. وانتقل إلى البصرة في أيّام عمر وأقام بها، ومات بها سنة( ٩١ أو ٩٢ أو ٩٣ أو ٩٥ ه)( راجع: الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ١٧- ٢٦ و تاريخ دمشق: ج ٩ ص ٣٣٢- ٣٨٦ و تذكرة الحفّاظ: ج ١ ص ٤٤ و تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٢٩٦ و رجال الطوسي: ص ٢١).
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٧٨، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ١٠٨ ح ٣٩٦٨، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٢ ح ٤٤٤، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٤، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٥، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٤٥؛ مثير الأحزان: ص ٩١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٨.
[٣]. الوَسِمَةُ: بكسر السين وقد تسكّن نبت. وقيل: شجر باليمن يُخضَبُ بورقه الشعر، أسود( النهاية: ج ٥ ص ١٨٥« وسم»).
[٤]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٧٠ ح ٣٥٣٨، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٥٢٠ ح ١٣٧٥٠، فتح الباري: ج ٧ ص ٩٤ ح ٣٧٤٨؛ العمدة: ص ٣٩٦ ح ٧٩٨، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢٣.