موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
ودَخَلَ عَلَيهِ النّاسُ يُعَزّونَهُ.[١]
١/ ٣
مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ [٢]
٢٤٦٨. المعجم الكبير عن منذر الثوري: كُنّا إذا ذَكَرنا حُسَيناً ٧ ومَن قُتِلَ مَعَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم، قالَ مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ: قُتِلَ مَعَهُ سَبعَةَ عَشَرَ شابّاً، كُلُّهُم ارتَكَضَ في رَحِمِ فاطِمَةَ[٣].[٤]
٢٤٦٩. تاريخ اليعقوبي: فَلَمّا صارَ [المُختارُ] إلَى الكوفَةِ اجتَمَعَت إلَيهِ الشّيعَةُ، فَقالَ لَهُم: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بَعَثَني إلَيكُم أميراً، وأمَرَني بِقَتلِ المُحِلّينَ، وَالطَّلَبِ[٥] بِدِماءِ أهلِ بَيتِهِ المَظلومينَ، وإنّي وَاللَّهِ قاتِلُ ابنِ مَرجانةَ، وَالمُنتَقِمُ لِآلِ رَسولِ اللَّهِ ٦ مِمَّن ظَلَمَهُم، فَصَدَّقَهُ طائِفَةٌ مِنَ الشّيعَةِ، وقالَت طائِفَةٌ: نَخرُجُ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ فَنَسأَلُهُ، فَخَرَجوا إلَيهِ، فَسَأَلوهُ، فَقالَ: ما أحَبَّ إلَينا مَن طَلَبَ بِثَأرِنا، وأخَذَ لَنا بِحَقِّنا، وقَتَلَ عَدُوَّنا، فَانصَرَفوا إلَى المُختارِ، فَبايَعوهُ وعاقَدوهُ، وَاجتَمَعَت طائِفَةٌ.[٦]
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٩٣ الرقم ٤٤٩، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٤٠، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٨.
[٢]. راجع: ج ٣ هامش ص ١٢.
[٣]. ينبغي أن يكون المراد بفاطمة هو فاطمة بنت أسد كما ذكر ذلك في مثير الأحزان، علماً أنّ هذا المصدر نسب هذا الكلام إلى محمّد بن عليّ الباقر ٧ لا محمّد بن عليّ المعروف بابن الحنفيّة( راجع: مثير الأحزان: ص ١١١).
[٤]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٩ الرقم ٢٨٥٥، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٩٧ الرقم ٤٥٦، تاريخ خليفة بن خياط: ص ١٧٩؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٨ الرقم ١١١١ وفيه« تسعة عشر» بدل« سبعة عشر»، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٦٨.
[٥]. في الطبعة المعتمدة:« واطلب»، والتصويب من طبعة النجف: ج ٣ ص ٥.
[٦]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٥٨.