موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٢٠٤٩. الأمالي للطوسي عن ابن عبّاس: فَلَمّا كانَتِ اللَّيلَةُ [أيِ الَّتي قُتِلَ في صَبيحَتِهَا الحُسَينُ ٧] رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ في مَنامي أغبَرَ أشعَثَ، فَذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ، وسَأَلتُهُ عَن شَأنِهِ.
فَقالَ لي: «ألَم تَعلَم[١] أنّي فَرَغتُ مِن دَفنِ الحُسَينِ وأصحابِهِ؟».[٢]
٢٠٥٠. المناقب لابن شهر آشوب: في أثَرِ ابنِ عَبّاسٍ [أنَّهُ] رَأَى النَّبِيَّ في مَنامِهِ بَعدَما قُتِلَ الحُسَينُ ٧، وهُوَ مُغبَرُّ الوَجهِ، حافِي القَدَمَينِ، باكِي العَينَينِ، وقَد ضَمَّ حُجَزَ قَميصِهِ إلى نَفسِهِ، وهُوَ يَقرَأُ هذِهِ الآيَةَ[٣]، وقالَ: إنّي مَضَيتُ إلى كَربَلاءَ، وَالتَقَطتُ دَمَ الحُسَينِ مِنَ الأَرضِ، وهُوَ ذا في حِجري، وأنَا ماضٍ اخاصِمُهُم بَينَ يَدَي رَبّي.[٤]
٢/ ٤
كُسوفُ الشَّمسِ
٢٠٥١. السنن الكبرى عن أبي قبيل: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ كَسَفَتِ الشَّمسُ كَسفَةً بَدَتِ الكَواكِبُ نِصفَ النَّهارِ، حَتّى ظَنَنّا أنَّها هِيَ[٥].[٦]
[١]. في المصدر:« تعلمي»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٣١٥ ح ٦٤٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣١ ح ٢.
[٣]. أي قوله تعالى:« وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ»( إبراهيم: ٤٢).
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨٤.
[٥]. الظاهر أنّ المراد من قوله:« حتّى ظننّا أنّها هي»؛ أي القيامة. ويؤيّده ما في الصواعق المحرقة حيث جاءت العباره هكذا:« وظنّ الناس أنّ القيامة قد قامت».
[٦]. السنن الكبرى: ج ٣ ص ٤٦٨ الرقم ٦٣٥٢، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٤ الرقم ٢٨٣٨، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٣٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢٨، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٨٩، كفاية الطالب: ص ٤٤٤، الصواعق المحرقة: ص ١٩٤؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٤ نقلًا عن تاريخ النسوي، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١٦ الرقم ٣٩ وراجع: الذكرى: ص ٢٤٧.