موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
عليّ بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً».[١]
- الخبر الذي يروي قول زينب ٣ مخاطبة جثمان أخيها: «هل أنت أخي؟ هل أنت ابن أبي[٢]؟»،[٣] وتقبيلها نحر أخيها وأوداجه المقطّعة، وقولها[٤]: «اللّهمّ تقبّل منّا هذا قليل القربان».[٥]
- الأخبار المتعلّقة ببعض ما صدر من سكينة في كربلاء باعتبارها طفلة صغيرة،[٦] في حين أنّها كانت متزوّجة آنذاك وقدمت إلى كربلاء مع زوجها، كما تفيد روايات المصادر المعتبرة.[٧]
- الخبر الذي يرويه مسلم الجصّاص بشأن دخول أهل بيت الإمام ٧ إلى الكوفة، وإعطاء أطفال أهل الكوفة الخبز والتمر لأطفالهم، وأنّ امّ كلثوم منعتهم من ذلك؛ لحرمة الصدقة عليهم، وكذلك ضرب زينب رأسها بخشب المحمل وإنشادها لأشعارٍ تبدأ بهذا البيت: «يا هلالًا لمّا استتمّ كمالًا ...».[٨]
[١]. الدمعة الساكبة: ج ٥ ص ١٣ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٥ ص ٨١( الفصل الثالث/ كلام حول تكفين الشهداء ودفنهم).
[٢]. والمشهور على الألسن اليوم:« ابن امّي» بدل« ابن أبي».
[٣]. شعشعة الحسيني: ج ٢ ص ١٢٧.
[٤]. الخصائص الحسينية: ص ١٨٠، تذكرة الشهداء: ص ٣٦٣، معالي السبطين: ج ٢ ص ٣٢.
[٥]. كبريت أحمر: ص ٣٧٦( نقلًا عن طراز المذهب)، عنوان الكلام: ص ٥٧ نحوه.
[٦]. أسرار الشهادات: ج ٢ ص ٥٨١ و ٥٨٣ و ٤٠٢، عنوان الكلام: ص ٣٠٢.
[٧]. راجع: ج ١ ص ٢٢٣( القسم الأوّل/ الفصل السادس: الأولاد).
[٨]. نور العين: ص ٥٥، المنتخب للطريحي: ص ٤٦٣، مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف: ص ١٥٨- ١٦١ نحوه.
الجدير بالذكر أنّ المحدّث القمّي رحمه الله قال بشأن هذا الخبر: لا ذكر للمحامل والهودج في غير خبر مسلم الجصّاص، ورغم أنّ العلّامة المجلسي نقل هذا الخبر، إلّاأنّ مصدر نقله هو منتخب الطريحى وكتاب نور العين، ولا يخفى حال الكتابين على أهل فنّ الحديث، ومن المستبعد نسبة ضرب الرأس إلى السيّدة زينب ٣، كما أنّ الأشعار المعروفة والمنسوبة لتلك المخدّرة- التي هي عقيلة بني هاشم والعالمة غير-