موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
وإنّما جاء في أسرار الشهادات:
... فَارادَ أنْ يَخرُجَ من الخيمة، فلَصَقَت بِه زينبُ ٣ فقالت: مَهلًا يا أخي توقَّف حتّى أُزَوِّدَ مِن نَظَري وأُوَدِّعَك.[١]
- خبر مجيء زينب ٣ مضطربة إلى الإمام زين العابدين ٧ في الخيمة بعد شهادة الإمام الحسين ٧ والسؤال عن سبب تغيّر أوضاع العالم. وقول الإمام ٧ لها: «يا عمّة ارفعي طرف الخيمة» ونظرُ الإمام ٧ إلى رأس أبيه المقطوع وقوله لزينب ٣: «يا عمّة، تهيّئي للأسر فقد قُتل أبي».[٢]
- الأخبار المتعلّقة بالهجوم على الخيام؛ مثل: التصريح بضرب حرم آل الرسول،[٣] وسحب البساط من تحت الإمام زين العابدين ٧ وطرحه أرضاً،[٤] وسحق بعض الأطفال بحوافر الخيل والأرجل،[٥] وأمر الإمام زين العابدين ٧ لعمّته- في جوابه لها عمّا يجب عليهنّ فعله- قائلًا: «عليكنّ بِالفرارِ»،[٦] وإحصاء الأطفال في نهاية المطاف، واتّضاح أنّ اثنين منهم قضيا في محلٍّ واحد[٧].
- الخبر الذي يروي كيفيّة قدوم بني أسد لدفن جثامين الشهداء، وأنّ الإمام زين العابدين ٧ قال بشأن مساعدتهم على دفن أبيه: «مَعي مَن يُعينُني»، وقوله مخاطباً أباه: «أمّا الدنيا فبعدك مظلمة» وأنّه كتب بأصبعه على قبر أبيه: «هذا قبرُ الحسين بن
[١]. أسرار الشهادات: ج ٣ ص ٥٦.
[٢]. تذكرة الشهداء: ص ٣٤٧.
[٣]. المنتخب للطريحي: ص ١٨٣، عنوان الكلام: ص ٢١٣.
[٤]. نور العين: ص ٥٣، مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف، ص ١٥٤، معالي السبطين: ج ٢ ص ٥١.
[٥]. وفيات الأئمّة: ص ١٦٠.
[٦]. معالي السبطين: ج ٢ ص ٥٢.
[٧]. معالي السبطين: ج ٢ ص ٥٣.