موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
|
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم |
يَومَ الحِسابِ وصِدقُ القَولِ مَسموعُ |
|
|
خَذَلتُم عِترَتي أو كُنتُم غُيَّباً |
وَالحَقُّ عِندَ وَلِيِّ الأَمرِ مَجموعُ |
|
|
أسلَمتُموهُم[١] بِأَيدِي الظّالِمينَ فَما |
مِنكُم لَهُ اليَومَ عِندَ اللَّهِ مَشفوعُ |
|
|
ما كانَ عِندَ غَداةِ الطَّفِّ إذ حَضَروا |
تِلكَ المَنايا ولا عَنهُنَّ مَدفوعُ |
قالَ: فَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ.[٢]
٢٤٥٦. الإرشاد: خَرَجَت أمُّ لُقمانَ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ حينَ سَمِعَت نَعيَ الحُسَينِ ٧ حاسِرَةً، ومَعَها أخَواتُها: امُّ هانِئٍ وأسماءُ ورَملَةُ وزَينَبُ بَناتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِنَّ، تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ وهِيَ تَقولُ:
|
ماذا تَقولونَ إذ قالَ النَّبِيُّ لَكُم |
ماذا فَعَلتُم وأنتُم آخِرُ الامَمِ |
|
|
بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُفتَقَدي |
مِنهُم اسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ |
|
|
ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم |
أنتُخلِفوني بِسوءٍ في ذَوِي رَحِمي.[٣] |
٢٤٥٧. تاريخ الطبري عن الحارث بن كعب: قالَت لي فاطِمَةُ بِنتُ عَلِيٍّ ٧: قُلتُ لِاختي زَينَبَ: يا اخَيَّةُ! لَقَد أحسَنَ هذَا الرَّجُلُ الشّامِيُّ [نُعمانُ بنُ بَشيرٍ] إلَينا في صُحبَتِنا، فَهَل لَكِ أن نَصِلَهُ؟
[١]. في المصدر:« أسلتموهم»، وهو تصحيف، وما أثبتناه من الأمالي للطوسي و بحار الأنوار.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ٣١٩ الرقم ٥، الأمالي للطوسي: ص ٨٩ الرقم ١٣٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٦، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٨٨ الرقم ٣٤.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٤، روضة الواعظين: ص ٢١٢، الملهوف: ص ٢٠٧، مثير الأحزان: ص ٩٥ كلاهما نحوه وفيها« زينب بنت عقيل» بدل« امّ لقمان بنت عقيل»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢٣؛ تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٧٨ عن الزبير، تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٧ وفيهما« زينب بنت عقيل» بدل« امّ لقمان بنت عقيل»، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٧٦ وليس فيه« امّ لقمان» وبزيادة« ضيّعتم حقّنا و اللَّه أوجبه- وقد رعى الفيل حقّ البيت والحرم» في آخره، والثلاثة الأخيرة نحوه وراجع: الاحتجاج: ج ٢ ص ١١٣ نقلًا عن زينب بنت أمير المؤمنين ٧ في جمع أهل الكوفة.