موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٢
الانصِرافِ، فَاختارَ الانصِرافَ إلَى المَدينَةِ، فَسَرَّحَهُ.[١]
٨/ ٧
تَأَهُّبُ آلِ الرَّسولِ ٦ لِلْعودَةِ إلَى المَدينَةِ
٢٤٣٨. تاريخ الطبري عن فاطمة بنت عليّ ٧: قالَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ: يا نُعمانَ بنَ بَشيرٍ، جَهِّزهُم بِما يُصِلحُهُم، وَابعَث مَعَهُم رَجُلًا مِن أهلِ الشّامِ أميناً صالِحاً، وَابعَث مَعَهُ خَيلًا وأعواناً، فَيَسيرَ بِهِم إلَى المَدينَةِ.[٢]
٢٤٣٩. الأخبار الطوال: أمَرَ [يَزيدُ] بِتَجهيزِهِم بِأَحسَنِ جِهازٍ، وقالَ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧: انطَلِق مَعَ نِسائِكَ حَتّى تُبلِغَهُنَّ وَطَنَهُنَّ.
ووَجَّهَ مَعَهُ رَجُلًا في ثَلاثينَ فارِساً، يَسيرُ أمامَهُم، ويَنزِلُ حَجرَةً[٣] عَنهُم، حَتَّى انتَهى بِهِم إلَى المَدينَةِ.[٤]
٢٤٤٠. الإرشاد: أمَرَ [يَزيدُ] بِالنِّسوَةِ أن يُنزَلنَ في دارٍ عَلى حِدَةٍ مَعَهُنَّ أخوهُنَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧، فَافرِدَ لَهُم دارٌتَتَّصِلُ بِدارِ يَزيدَ، فَأَقاموا أيّاماً ثُمَّ نَدَبَ يَزيدُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ، وقالَ لَهُ: تَجَهَّز لِتَخرُجَ بِهؤُلاءِ النِّسوانِ إلَى المَدينَةِ.
ولَمّا أرادَ أن يُجَهِّزَهُم دَعا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ فَاستَخلاهُ، ثُمَّ قالَ لَهُ: لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ، أم وَاللَّهِ لَو أنّي صاحِبُ أبيكَ ما سَأَلَني خَصلَةً أبَداً إلّاأعطَيتُهُ إيّاها،
[١]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٥٩ ح ١٠٨٩.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٢، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٤، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٧٧، الفصول المهمّة: ص ١٩٣ كلاهما نحوه.
[٣]. حَجرَةً: أي ناحية منفرداً( النهاية: ج ١ ص ٣٤٢« حجر»).
[٤]. الأخبار الطوال: ص ٢٦١، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٣٢، أخبار الدول وآثار الاول: ج ١ ص ٣٢٤ نحوه.