موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
يَزيدَ وحُمِلنا، فَأَقعَدَني يَزيدُ في حِجرِهِ، وأقعَدَ ابناً لَهُ في حِجرِهِ، ثُمَّ قالَ لي:
أتُصارِعُهُ؟
فَقُلتُ: أعطِني سِكّيناً وأعطِهِ سِكّيناً ودَعني وإيّاهُ.
فَقالَ: ما تَدَعونَ عَداوَتَنا صِغاراً وكِباراً.[١]
نكتة
سُمّي الشخص الذي طلب منه يزيد مصارعة ابنه- في معظم الروايات- عمر أو عمرو بن الحسن ٧، ولكن إحدى الروايات ذكرت أنّه محمد بن عمرو بن الحسن ٧[٢]، كما ذكر في بعض الروايات أنّه الإمام عليّ بن الحسين ٨.[٣]
وهناك إشكالات اخرى ترد على هاتين الروايتين؛ فضلًا عن تعارضهما مع الروايات المشهورة؛ و ذلك لأنّ عمرو بن الحسن ٧ كان آنذاك في مرحلة الطفولة، فلا يمكن أن يكون له ولد فضلًا عن أن يصارع ابن يزيد.
وأمّا كونه عليّ بن الحسين ٨ فإنّ سِنّهُ وشخصيّته لا يتناسبان مع اقتراح يزيد.
٨/ ٦
تَخييرُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ فِي العُودَةِ إلَى المَدينَةِ
٢٤٣٧. شرح الأخبار: أمَرَ [يَزيدُ] بِإِطلاقِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، وخَيَّرَهُ بَينَ المُقامَ عِندَهُ أوِ
[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠١. وراجع: مقتل الحسين ٧ الخوارزمي: ج ٢ ص ٧٤ و الاحتجاج: ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٧٥ و المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٧٣.
[٢]. راجع: ص ٢٨٠ ح ٢٤٣٦.
[٣]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٧٤؛ الاحتجاج: ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٧٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٧٣.