موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
٨/ ٥
اقتِراحُ يَزيدَ المُصارَعَةَ بَينَ ابنِ الإمامِ الحَسَنِ ٧ وَابنِهِ خالِدٍ
٢٤٣٤. تاريخ الطبري عن أبي مخنف: فَدَعاهُ [اي دَعا يَزيدُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧] ذاتَ يَومٍ، ودَعا عُمَرَ بنَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وهُوَ غُلامٌ صَغيرٌ، فَقالَ لِعُمَرَ بنِ الحَسَنِ: أتُقاتِلُ هذَا الفَتى- يَعني خالِداً ابنَهُ-؟ قالَ: لا، ولكِن أعطِني سِكّيناً وأعطِهِ سِكّيناً ثُمَّ اقاتِلُهُ!
فَقالَ لَهُ يَزيدُ، وأخَذَهُ فَضَمَّهُ إلَيهِ ثُمَّ قالَ: شِنشِنَةٌ أعرِفُها مِن أخزَمِ[١]، هَل تَلِدُ الحَيَّةُ إلّاحَيَّةً؟[٢]
٢٤٣٥. الملهوف: دَعا يَزيدُ يَوماً بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ وعَمرِو بنِ الحَسَنِ، وكانَ عَمرٌو صَغيراً، يُقالُ: إنَّ عُمُرَهُ إحدى عَشرَةَ سَنَةً. فَقالَ لَهُ: أتُصارِعُ هذا، يَعنِي ابنَهُ خالِداً؟
فَقالَ لَهُ عَمرٌو: لا، ولكِن أعطِني سِكّيناً وأعطِهِ سِكّيناً ثُمَّ اقاتِلُهُ، فَقالَ يَزيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ: شِنشِنَةٌ أعرِفُها مِن أخزَمِ، هَل تَلِدُ الحَيَّةُ إلَّاالحَيَّةَ.[٣]
٢٤٣٦. أنساب الأشراف عن محمد بن عمرو بن الحسن بن عليّ: قُتِلَ الحُسَينُ ٧، فَحُمِلَ رَأسُهُ إلى
[١]. أبو أخزم جدّ أبي حاتم طيّء أو جدّ جدّه، كان له ابن يقال له: أخزم، فمات أخزم وترك بنين، فوثبوايوماً في مكان واحد على جدّهم أبي أخزم فأدموه فقال:
|
إنّ بنيّ رمّلوني بالدمِ |
شنشنة أعرفها من أخزمِ |
|
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٨، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٧٧ وفيهما« عمرو بن الحسن»، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٤ وفيه« عمرو بن الحسين»، الأخبار الطوال: ص ٢٦١، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٥ وفيهما« عمر بن الحُسَينِ».
[٣]. الملهوف: ص ٢٢٣، مثير الأحزان: ص ١٠٥ نحوه وفيه« عمر بن الحسن»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٤٣؛ الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٩ نحوه.