موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
فَقالَ يَزيدٌ: يَا ابنَةَ أخي! أنَا لِهذا كُنتُ أكرَهُ.
قالَت: وَاللَّهِ ما تُرِكَ لَنا خُرصٌ.[١]
قالَ: يَا ابنَةَ أخي! ما آتٍ إلَيكِ أعظَمُ مِمّا اخِذَ مِنكِ.
ثُمَّ اخرِجنَ فَادخِلنَ دارَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَلَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّاأتَتهُنَّ، وأقَمنَ المَأتَمَ، وأرسَلَ يَزيدُ إلى كُلِّ امرَأَةٍ: ماذا اخِذَ لَكِ؟ ولَيسَ مِنهُنَّ امرَأَةٌ تَدَّعي شَيئاً بالِغاً ما بَلَغَ إلّاقَد أضعَفَهُ لَها، فَكانَت سُكَينَةُ تَقولُ: ما رَأَيتُ رَجُلًا كافِراً بِاللَّهِ خَيراً مِن يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.[٢]
٢٤٢٨. الكامل في التاريخ: اخرِجنَ [نِساءُ أهلِ البَيتِ] وادخِلنَ دورَ يَزيدَ، فَلَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّاأتَتهُنَّ، وأقَمنَ المَأتَمَ.[٣]
٢٤٢٩. أنساب الأشراف: قالَ يَزيدُ حينَ رَأى وَجهَ الحُسَينِ ٧: ما رَأَيتُ وَجهاً قَطُّ أحسَنَ مِنهُ! فَقيلَ لَهُ: إنَّهُ كانَ يِشبِهُ رَسولَ اللَّهِ ٦. فَسَكَتَ.
وصَيَّحَ نِساءٌ مِن نِساءِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ووَلوَلنَ حينَ ادخِلَ نِساءُ الحُسَينِ ٧ عَلَيهِنَّ، وأقَمنَ عَلَى الحُسَينِ ٧ مَأتَماً.[٤]
٢٤٣٠. أنساب الأشراف عن الوليد بن مسلم عن أبيه: لَمّا قُدِمَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ وادخِلَ أهلُهُ الخَضراءَ[٥]، تَصايَحَت بَناتُ مُعاوِيَةَ ونِساؤُهُ، فَجَعَلَ يَزيدُ يَقولُ:
[١]. الخُرص: حَلقَهُ الذهب والفضّة أو حلقة القُرط أو الحلقة الصغيرة من الحلي( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٠٠« خرص»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٤.
[٣]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٧؛ الأمالي للصدوق: ص ٢٣٠ ح ٢٤٢، روضة الواعظين: ص ٢١١ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٥٥.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٧.
[٥]. أي: قصر الخضراء.