موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥
وَهنٌ في سُلطاني، حِفظاً لِرَسولِ اللَّهِ ٦، ورِعايَةً لِحَقِّهِ وقَرابَتِهِ.
لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ... قَتَلَهُ، فَبَغَّضَني بِقَتلِهِ إلَى المُسلِمينَ، وزَرَعَ في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ، فَأَبغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِمَا استَعظَموهُ مِن قَتلِي الحُسَينَ، ما لي ولابنِ مَرجانَةَ! لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ.[١]
راجع: ص ٣٧٥ (القسم العاشر/ الفصل الثاني/ يزيد بن معاوية).
٨/ ٣
إذنُ إقامَةِ المَأتَمِ لِلشُّهَداءِ
٢٤٢٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): أمَرَ [يَزيدُ] بِالنِّساءِ فَادخِلنَ عَلى نِسائِهِ، وأمَرَ نِساءَ آلِ أبي سُفيانَ فَأَقَمنَ المَأتَمَ عَلَى الحُسَينِ ٧ ثَلاثَةَ أيّامٍ، فَما بَقِيَت مِنهُنَّ امرَأَةٌ إلّاتَلَقَّتنا[٢] تَبكي وتَنتَحِبُ، ونُحنَ عَلى حُسَينٍ ثَلاثاً.
وبَكَت امُّ كُلثومٍ بِنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ عَلى حُسَينٍ ٧، وهِيَ يَومَئِذٍ عِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَقالَ يَزيدُ: حُقَّ لَها أن تُعوِلَ عَلى كَبيرِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها.[٣]
٢٤٢٤. تاريخ الطبري عن الحارث بن كعب: فَخَرَجنَ حَتّى دَخَلنَ دارَ يَزيدَ، فَلَم تَبقَ مِن آلِ مُعاوِيَةَ امرَأَةٌ إلَّااستَقبَلَتهُنَّ تَبكي وتَنوحُ عَلَى الحُسَينِ ٧، فَأَقاموا عَلَيهِ المَناحَةَ ثَلاثاً.[٤]
٢٤٢٥. الملهوف: جَعَلَتِ امرَأَةٌ مِن بَني هاشِمٍ- كانَت في دارِ يَزيدَ- تَندُبُ الحُسَينَ ٧
[١]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٧، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٣٢ كلاهما عن يونس بن حبيب الجرمي نحوه.
[٢]. كذا في المصدر، ولعلّ الصواب:« تلقّتهنّ».
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٣.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٢، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٧٧، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٤ وليس فيه ذيله.