موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨
عَلَيهِ يا هِندُ وَابكي عَلَى ابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ وصَريحَةِ قُرَيشٍ، عَجَّلَ عَلَيهِ ابنُ زِيادٍ فَقَتَلَهُ، قَتَلَهُ اللَّهُ!
ثُمَّ إنَّ يَزيدَ أنزَلَهُم بِدارِهِ الخاصَّةِ، فَما كانَ يَتَغَدّى ويَتَعَشّى حَتّى يَحضُرَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧.[١]
٢٤١٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): بَكَت امُّ كُلثومٍ بِنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ عَلى حُسَينٍ ٧، وهِيَ يَومَئِذٍ عِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.
فَقالَ يَزيدُ: حُقَّ لَها أن تُعوِلَ عَلى كَبيرِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها.[٢]
٧/ ١٨
لِقاءُ المِنهالِ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ وسُؤالُهُ عَن حالِهِ
٢٤١٤. تفسير القمّي عن عاصم بن حميد عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: لَقِيَ المِنهالُ بنُ عَمرٍو عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَقالَ لَهُ: كَيفَ أصبَحتَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ؟
قالَ: وَيحَكَ، أما آنَ لَكَ أن تَعلَمَ كَيفَ أصبَحتُ؟ أصبَحنا في قَومِنا مِثلَ بَني إسرائيلَ في آلِ فِرعَونَ، يُذَبِّحونَ أبناءَنا ويَستَحيونَ نِساءَنا، وأصبَحَ خَيرُ البَرِيَّةِ بَعدَ مُحَمَّدٍ يُلعَنُ عَلَى المَنابِرِ، وأصبَحَ عَدُوُّنا يُعطَى المالَ وَالشَّرَفَ، وأصبَحَ مَن يُحِبُّنا مَحقوراً مَنقوصاً حَقُّهُ، وكَذلِكَ لَم يَزَلِ المُؤمِنونَ.
وأصبَحَتِ العَجَمُ تَعرِفُ لِلعَرَبِ حَقَّها بِأَنَّ مُحَمَّداً كانَ مِنها، وأصبَحَت قُرَيشٌ تَفتَخِرُ عَلَى العَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً كانَ مِنها، وأصبَحَتِ العَرَبُ تَعرِفُ لِقُريشٍ حَقَّها بِأَنَّ مُحَمَّداً كانَ مِنها، وأصبَحَتِ العَرَبُ تَفتَخِرُ عَلَى العَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّداً كانَ مِنها،
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٧٣؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٤٢.
[٢]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٤.