موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥
|
قَد أخَذنا مِن عَلِيٍّ ثارَنا |
وقَتَلنَا الفارِسَ اللَّيثَ البَطَل |
|
|
وقَتَلنَا القَرمَ مِن ساداتِهِم |
وعَدَلناهُ بِبَدرٍ فَاعتَدَل |
قالَ مُجاهِدٌ: فَلا نَعلَمُ الرَّجُلَ إلّاقَد نافَقَ في قَولِهِ هذا![١]
٢٣٧٢. تذكرة الخواصّ: أمَّا المَشهورُ عَن يَزيدَ في جَميعِ الرِّواياتِ: أنَّهُ لَمّا حَضَرَ الرَّأسُ بَينَ يَدَيهِ جَمَعَ أهلَ الشّامِ وجَعَلَ يَنكُتُ عَلَيهِ بِالخَيزُرانِ، ويَقولُ أبياتَ ابنِ الزِّبَعرى:
|
لَيتَ أشياخي بِبَدرٍ شَهِدوا |
وَقعَةَ الخَزرَجِ مِن وَقعِ الأَسَل |
|
|
قَد قَتَلنَا القَرنَ مِن ساداتِهِم |
وعَدَلنا قَتلَ بَدرٍ فَاعتَدَل |
حَكَى القاضي أبو يَعلى عَن أحمَدَ بنِ حَنبَلٍ في كِتابِ الوجهين والروايتين أنَّهُ قالَ: إن صَحَّ ذلِكَ عَن يَزيدَ فَقَد فَسَقَ.
قالَ الشَّعبِيُّ: وزادَ فيها يَزيدُ فَقالَ:
|
لَعِبَت هاشِمُ بِالمُلكِ فَلا |
خَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل |
|
|
لَستُ مِن خِندِفَ إن لَم أنتَقِم |
مِن بَني أحمَدَ ما كانَ فَعَل |
قالَ مُجاهِدٌ: نافَقَ.
وقالَ الزُّهرِيُّ: لَمّا جاءَتِ الرُّؤوسُ كانَ يَزيدُ في مَنظَرَةٍ عَلى جَيرونَ، فَأَنشَدَ لِنَفسِهِ:
|
لَمّا بَدَت تِلكَ الحُمولُ وأشرَقَت |
تِلكَ الشُّموسُ عَلى رُبى جَيرونِ |
|
|
نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ صِح أو لا تَصِح |
فَلَقد قَضَيتُ مِنَ الغَريمِ دُيوني |
|
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٥٨، بلاغات النساء: ص ٣٤ نحوه وليس فيه« أبى قومنا» إلى« يقبله فأنشد يزيد».