موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
|
لَيتَ أشياخي بِبَدرٍ شَهِدوا |
وَقعَةَ الخَزرَجِ مِن وَقعِ الأَسَل |
|
|
لأَهَلّوا وَاستَهَلّوا فَرَحاً |
ثُمَّ قالوا يا يَزيدُ لا تُسَل |
|
|
حينَ ألقَت بِقَناةٍ بَركَها |
وَاستَحَرَّ القَتلُ في عَبدِ الأَشَل |
|
|
فَجَزَيناهُم بِبَدرٍ مِثلَها |
وأقمَنا مِثلَ بَدرٍ فَاعتَدَل |
ثُمَّ زادَ فيها هذَا البَيتَ مِن نَفسِهِ فَقالَ:
|
لَستُ مِن عُتبَةَ[١] إن لَم أنتَقِم |
مِن بَني أحمَدَ ما كانَ فَعَل[٢] |
٢٣٧١. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن مجاهد: كَشَفَ [يَزيدُ] عَن ثَنايا رَأسِ الحُسَينِ ٧ بِقَضيبِهِ، ونَكَتَهُ بِهِ وأنشَدَ:
|
أبى قَومُنا أن يُنصِفونا فَأَنصَفَت |
قَواضِبُ في أيمانِنا تَقطُرُ الدَّما |
|
|
صَبَرنا وكانَ الصَّبرُ مِنّا عَزيمَةً |
وأسيافُنا يَقطَعنَ كَفّاً ومِعصَما |
|
|
نُفَلِّقُ هاماً مِن اناسٍ أعِزَّةٍ |
عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَماً |
فَقالَ بَعضُ جُلَسائِهِ: ارفَع قَضيبَكَ فَوَاللَّهِ ما احصي ما رَأَيتُ شَفَتَي مُحَمَّدٍ ٦ في مَكانِ قَضيبِكَ يُقَبِّلُهُ، فَأَنشَدَ يَزيدُ:
|
يا غُرابَ البَينِ ما شِئتَ فَقُل |
إنَّما تَندُبُ أمراً قَد فُعِل |
|
|
كُلُّ مُلكٍ ونَعيمٍ زائِلٌ |
وبَناتُ الدَّهرِ يَلعَبنَ بِكُل |
|
|
لَيتَ أشياخي في بَدرٍ شَهِدوا |
جَزَعَ الخَزرَجِ مِن وَقعِ الأَسَل |
|
|
لَأَهَلّوا وَاستَهَلّوا فَرَحاً |
ثُمَّ قالوا يا يَزيدُ لا تُشَل |
|
|
لَستُ مِن خِندِفَ إن لَم أنتَقِم |
مِن بني أحمَدَ ما كانَ فَعَل |
|
|
لَعِبَت هاشِمُ بِالمُلكِ فَلا |
خَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل |
|
[١]. عتبة: هو الجدّ الأعلى ليزيد.
[٢]. الفتوح: ج ٥ ص ١٢٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٢ نحوه وراجع: تاريخ الطبري: ج ١٠ ص ٦٠ و مقاتل الطالبيين: ص ١١٩ و المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٣ و الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٤٧.