موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
|
أوقِر[١] رِكابي فِضَّةً أو ذَهَباً |
فَقَد قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا |
|
|
قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ امّاً وأباً |
وخَيرَهُم إذ يُنسَبونَ نَسباً |
ووَضَعَ الرَّأسَ بَينَ يَدَي يَزيدَ لَعَنهُ اللَّهُ في طَستٍ، فَجَعَلَ يَنكُتُهُ عَلى ثَناياهُ بِالقَضيبِ، وهُوَ يَقولُ:
|
نُفَلِّقُ هاماً مِن رِجالٍ أعِزَّةٍ |
عَلَينا وهُم كانوا أَعَقّ وأظلَما[٢] |
٢٣٦٦. تاريخ الطبري عن أبي مخنف: دَعا [يَزيدُ] بِالنِّساءِ وَالصِّبيانِ فَاجلِسوا بَينَ يَدَيهِ، فَرَأى هَيئَةً قَبيحَةً، فَقالَ: قَبَّحَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ، لَو كانَت بَينَهُ وبَينَكُم رَحِمٌ أو قَرابَةٌ ما فَعَلَ هذا بِكُم، ولا بَعَثَ بِكُم هكَذا.[٣]
٢٣٦٧. جواهر المطالب: قالَ ابنُ القِفطِيِّ في تاريخِهِ: إنَّ السَّبيَ لَمّا وَرَدَ عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ خَرَجَ لِتَلَقّيهِ، فَلَقِيَ الأَطفالَ وَالنِّساءَ مِن ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ :، وَالرُّؤوسُ عَلى أسِنَّةِ الرِّماحِ، وقَد أشرَفوا عَلى ثَنِيَّةِ العُقابِ[٤]، فَلَمّا رَآهُم أنشَدَ:
|
لَمّا بَدَت تِلكَ الحُمولُ وأشرَقَت |
تِلكَ الرُّؤوسُ عَلى رُبى جَيرونِ[٥] |
|
|
نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ: قُل أولا تَقُل |
فَقَدِ اقتَضَيتُ مِنَ الرَّسولِ دُيوني[٦] |
٢٣٦٨. الاحتجاج عن شيخ صدوق من مشايخ بني هاشم وغيره من الناس: إنَّهُ لَمّا دَخَلَ عَلِيُّ بنُ
[١]. الوِقْرُ: الحِمْلُ، وقد أوقر بعيره، وأكثر ما يستعمل الوِقْر في حِمْل البغل والحمار( الصحاح: ج ٢ ص ٨٤٨« وقر»).
[٢]. مقاتل الطالبيّين: ص ١١٩ وراجع: تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٢ و مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٦١ و الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٥٨٠ و بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢٨.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦١، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٣، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٦٢ نحوه؛ الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٠، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٣٦.
[٤]. ثَنيّةُ العُقاب: الثنيّة في الأصل: كلّ عقبة في الجبل مسلوكة، وثنيّة العُقاب: هي ثنيّة مشرفة على غوطة دمشق( معجم البلدان: ج ٢ ص ٨٥).
[٥]. جَيرون: باب من أبواب الجامع بدمشق وهو بابه الشرقي( معجم البلدان: ج ٢ ص ١٩٩).
[٦]. جواهر المطالب: ج ٢ ص ٣٠٠؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٩٩ الرقم ٤٠ نقلًا من خطّ الشهيد قدس سره نحوه.