موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
|
كَما ضَلَّ سَعيُ النّاكِبينَ بِعِجلِهِمِ |
فَأَعقَبَهُم لَعناً بِدينِ التَّهَوُّدِ |
|
|
وموسى وعيسى بُشِّرا بِمُحَمَّدٍ |
عَلَيهِ سَلامُ اللَّهِ مِن مُتَهَجِّدِ |
|
|
أيا امَّةَ الإِسلامِ يا امَّةَ الَّذي |
هَدَى اللَّهُ مِنّا بِالنَّبِيِّ كُلَّ مُهتَدِ |
|
|
وثَوبٌ لِأَبناءِ النَّبِيِّ فَلَو تَرى |
بَنُو اللَّعنِ إذ عَنَوا لَهُم بِالتَّهَدُّدِ |
|
|
بِسوقِ دِمَشقَ يَبصُقونَ وُجوهَهُم |
فِداءٌ لَها نَفسي وما مَلَكَت يَدي |
|
|
فَما جَرى دَمعي يا حَبيبي بِناضِبٍ |
ولا زَندُ وَدّي لِلحُسَينِ بِمُصلَدِ[١][٢] |
٢٣٤١. قرب الإسناد عن عبد اللَّه بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه [الباقر] ٨: لَمّا قُدِمَ عَلى يَزيدَ بِذَرارِيِّ الحُسَينِ، ادخِلَ بِهِنَّ نَهاراً مَكشوفاتٍ وُجوهُهُنَّ، فَقالَ أهلُ الشَّامِ الجُفاةُ: ما رَأَينا سَبياً أحسَنَ مِن هؤُلاءِ، فَمَن أنتُم؟
فَقالَت سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ: نَحنُ سَبايا آلِ مُحَمَّدٍ.[٣]
٢٣٤٢. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن زيد عن أبيه [زين العابدين] ٧: إنَّ سَهلَ بنَ سَعدٍ[٤] قال:
[١]. صَلَدَ الزَّنْدُ: إذا صوّت ولم يخرج ناراً( الصحاح: ج ٢ ص ٤٩٨« صلد»). إشارة إلى عدم قطع الودّ والمحبّة.
[٢]. بستان الواعظين: ص ٢٦٣ ح ٤١٩ نقلًا عن كتاب التعازي والعزاء.
[٣]. قرب الإسناد: ص ٢٦ ح ٨٨، الأمالي للصدوق: ص ٢٣٠ ح ٢٤٢، روضة الواعظين: ص ٢١٠ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٥٥ و ص ١٦٩ ح ١٥.
[٤]. سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة الأنصاري الساعدي، أبو العبّاس الأنصاريالمدنيّ، و قيل أبو يحيى، كان من أصحاب رسول اللَّه ٦ وأمير المومنين ٧، كان اسمه حزناً فغيّره النبيّ ٦. وكان ممّن شهد لعليّ بحديث الغدير في سبعة عشر رجلًا. استشهده الحسين- في خطبته يوم عاشوراء- في جماعة على حديث النبيّ ٦ أنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة. عمّر سهل حتّى أدرك الحجّاج وامتحن به في سنة( ٧٤ ه)، وكان ممّن ختمه الحجّاج في عنقه؛ ليذلّهم كيلا يسمع الناس من رأيهم. توفّي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ستّ وتسعين أو إحدى وتسعين أو مئة سنة. يقال: إنّه آخر من توفّي من الصحابة في المدينة( راجع: التاريخ الكبير: ج ٤ ص ٩٧ و أنساب الأشراف: ج ١-