موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
أثقالِهِ ونِسائِهِ وعِيالِهِ.
فَاستَدعَى ابنُ زِيادٍ بِمِحفَرِ بنِ ثَعلَبَةَ العائِذِيِّ، فَسَلَّمَ إلَيهِ الرُّؤوسَ وَالاسارى وَالنِّساءَ، فَسارَ بِهِم مِحفَرٌ إلَى الشّامِ كَما يُسارُ بِسَبايَا الكُفّارِ، يَتَصَفَّحُ وُجوهَهُنَّ أهلُ الأَقطارِ.[١]
٢٣٣٠. الكامل في التاريخ: أرسَلَ ابنُ زِيادٍ رَأسَ الحُسَينِ ٧ ورُؤوسَ أصحابِهِ مَع زَحرِ بنِ قَيسٍ إلَى الشّامِ، إلى يَزيدَ ومَعَهُ جَماعَةٌ، وقيلَ: مَعَ شِمرٍ وجَماعَةٍ مَعَهُ، وأرسَلَ مَعَهُ النِّساءَ وَالصِّبيانَ، وفيهِم عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧، قَد جَعَلَ ابنُ زِيادٍ الغُلَّ في يَدَيهِ ورَقَبَتِهِ، وحَمَلَهُم عَلَى الأَقتابِ، فَلَم يُكَلِّمهُم عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ فِي الطَّريقِ حَتّى بَلَغُوا الشّامَ.[٢]
٢٣٣١. أنساب الأشراف: أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ فَغُلَّ بِغُلٍّ إلى عُنُقِهِ، وجَهَّزَ نِساءَهُ وصِبيانَهُ، ثُمَّ سَرَّحَ بِهِم مَعَ مُحَفِّزِ بنِ ثَعلَبَةَ مِن عائِذَةِ قُرَيشٍ، وشِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ. وقَومٌ يَقولونَ: بُعِثَ مَعَ مُحَفِّزٍ بِرَأسِ الحُسَينِ أيضاً.
فَلَمّا وَقَفوا بِبابِ يَزيدَ رَفَعَ مُحَفِّزٌ صَوتَهُ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! هذا مُحَفِّزُ بنُ ثَعلَبَةَ أتاكَ بِاللِّئامِ الفَجَرَةِ.[٣]
٢٣٣٢. أخبار الدول وآثار الاول: إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ جَهَّزَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ ومَن كانَ مَعَهُ مِن حَرَمِهِ، بِحَيثُ تَقشَعَرُّ مِن ذِكرِهِ الأَبدانُ وتَرتَعِدُ مِنهُ مَفاصِلُ الإِنسانِ، إلَى البَغيضِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.[٤]
[١]. الملهوف: ص ٢٠٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢١- ١٢٤ وفيه« مخفر بن ثعلبة العائذي».
[٢]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٦.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٦، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٠، تاريخ دمشق: ج ٥٧ ص ٩٨، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٤ وفيه« محقّر بن ثعلبة العائذي».
[٤]. أخبار الدول وآثار الاول: ج ١ ص ٣٢٣.