موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠
٢٠٢٤. المناقب لابن شهرآشوب: قَصَدَ شِمرٌ إلَى الخِيامِ فَنَهَبوا ما وَجَدوا، حَتّى قُطِعَت اذُنُ امِّ كُلثومٍ لِحَلقَةٍ.[١]
٢٠٢٥. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم: انتَهَيتُ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الأَصغَرِ :، وهُوَ مُنبَسِطٌ عَلى فِراشٍ لَهُ، وهُوَ مَريضٌ، وإذا شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ في رَجّالَةٍ مَعَهُ يَقولونَ: ألا نَقتُلُ هذا؟
قالَ: فَقُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ! أنَقتُلُ الصِّبيانَ، إنَّما هذا صَبِيٌّ.
قالَ فَما زالَ ذلِكَ دَأبي أدفَعُ عَنهُ كُلَّ مَن جاءَ، حَتّى جاءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، فَقالَ: ألا لا يَدخُلَنَّ بَيتَ هؤُلاءِ النِّسوَةِ أحَدٌ، ولا يَعرِضَنَّ لِهذَا الغُلامِ المَريضِ، ومَن أخَذَ مِن مَتاعِهِم شَيئاً فَليَرُدَّهُ عَلَيهِم؛ قالَ: فَوَ اللَّهِ، ما رَدَّ أحَدٌ شَيئاً.
قالَ: فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧: جُزيتَ مِن رَجُلٍ خَيراً، فَوَ اللَّهِ، لَقَد دَفَعَ اللَّهُ عَنّي بِمَقالَتِكَ شَرّاً.[٢]
٢٠٢٦. الإرشاد عن حميد بن مسلم: فَوَ اللَّهِ، لَقَد كُنتُ أرَى المَرأَةَ مِن نِسائِهِ وبَناتِهِ وأهلِهِ تُنازَعُ ثَوبَها عَن ظَهرِها حَتّى تُغلَبَ عَلَيهِ، فَيُذهَبَ بِهِ مِنها، ثُمَّ انتَهَينا إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، وهُوَ مُنبَسِطٌ عَلى فِراشٍ، وهُوَ شَديدُ المَرَضِ، ومَعَ شِمرٍ جَماعَةٌ مِنَ الرَّجّالَةِ.
فَقالوا لَهُ: ألا نَقتُلُ هذَا العَليلَ؟ فَقُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ! أيُقتَلُ الصِّبيانُ؟ إنَّما هُوَ
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٢.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٤، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٨ نحوه وراجع: الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٠ و تهذيب الكمال: ج ٢٠ ص ٣٨٤ و تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٣٦٦ و تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٨.