موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
كانت خطب زينب الكبرى في ذروة الفصاحة والبلاغة والتأثير، كما كانت حكيمة في تشخيص الموقف المناسب.
واستناداً إلى ما ورد في بعض المصادر[١] أنها لمّا ردّت إلى المدينة لم تتوقّف لحظة عن الاضطلاع برسالة الشهداء، وتنوير الرأي العام، وتوعية الناس وإطلاعهم على ظلم بني اميّة، فاضطرّ حاكم المدينة إلى نفيها بعد أن استشار يزيد في ذلك.[٢]
يجدر ذكره أنّنا لم نجد تاريخ ولادتها ووفاتها في المصادر المعتبرة، وقد ذُكرت أقوال عديدة في المصادر المتأخّرة بشأن ولادتها، نظير: ٥ جمادى الاولى سنة ٥ للهجرة، شعبان سنة ٦ للهجرة، محرّم الحرام عام ٥ للهجرة.[٣] وقيل: إنّ تاريخ وفاتها هو الخامس عشر من رجب عام ٦٢ للهجرة.[٤]
٢. امّ كلثوم ٣ بنت أمير المؤمنين ٧[٥]
. وتُسمّى زينب الصغرى أيضاً[٦]، فأبوها أمير المؤمنين ٧، ولكن يبدو أنّ امّها ليست فاطمة الزهراء ٣؛ ذلك لأنّ امّ كلثوم التي هي ابنة الزهراء توفّيت في حياة الإمام الحسن ٧ على المشهور.[٧]
[١]. مصدر هذا الخبر أخبار الزينبات- المنسوب للعبيدلي-:( ص ١١٨)، إلا أنّ اعتبار هذا الكتابوانتسابه للعبيدلي معرض للشكّ، وراجع: ميراث حديث الشيعة: ج ١٦ ص ٧.
[٢]. راجع: أخبار الزينبات: ص ١١٨.
[٣]. راجع: رياحين الشريعة: ج ٣ ص ٣٣.
[٤]. أخبار الزينبات: ص ١٢٢ وراجع: ميراث حديث الشيعة: ج ١٦ ص ٢١.
[٥]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٩٨؛ مقاتل الطالبيين: ص ١١٩ وراجع: الملهوف: ص ١٩٨ و ٢١٠، مثير الأحزان: ص ٨٨ و ٩٧، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٥، الأخبار الطوال: ص ٢٢٨، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٨.
[٦]. مجموعة نفيسة: ص ٩٤( تاج المواليد).
[٧]. الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٦٤، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٢، اسد الغابة: ج ٧ ص ٣٧٨.