موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧
ثَوبَها عَن ظَهرِها حَتّى تُغلَبَ عَلَيهِ، فَيُذهَبَ بِهِ مِنها.[١]
٢٠١٥. أنساب الأشراف: مالَ النّاسُ عَلَى الوَرسِ وَالحُلَلِ وَالإِبِلِ، فَانتَهَبوها، وأخَذَ الرُّحَيلُ بنُ زُهَيرٍ الجُعفِيُّ وجَريرُ بنُ مَسعودٍ الحَضرَمِيُّ واسَيدُ بنُ مالِكٍ الحَضرَمِيُّ أكثَرَ تِلكَ الحُلَلِ وَالوَرسِ، وأخَذَ أبُو الجَنوبِ الجُعفِيُّ جَمَلًا كانَ يُستَقى عَلَيهِ الماءُ، وسَمّاهُ حُسَيناً!! ...
جاذَبُوا النِّساءَ مَلاحِفَهُنَّ عَن ظُهورِهِنَّ، فَمَنَعَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن ذلِكَ، فَأَمسَكوا.[٢]
٢٠١٦. الأخبار الطوال: ثُمَّ مالَ النّاسُ عَلى ذلِكَ الوَرسِ الَّذي كانَ أخَذَهُ مِنَ العيرِ[٣]، وإلى ما فِي المَضارِبِ، فَانتَهَبوهُ.[٤]
٢٠١٧. البداية والنهاية عن حميد بن مسلم: تَقاسَمَ النّاسُ ما كانَ مِن أموالِهِ وحَواصِلِهِ، وما في خِبائِهِ حَتّى ما عَلَى النِّساءِ مِنَ الثِّيابِ الطّاهِرَةِ[٥].[٦]
٢٠١٨. سير أعلام النبلاء: اخِذَ ثَقَلُ الحُسَينِ ٧، وأخَذَ رَجُلٌ حُلِيَّ فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ ٧، وبَكى.
فَقالَت: لِمَ تَبكي؟ فَقالَ: أأَسلُبُ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ ٦، ولا أبكي؟
قالَت: فَدَعهُ! قالَ: أخافُ أن يَأخُذَهُ غَيري![٧]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٣ نحوه.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٩.
[٣]. العِيْرُ: الإبل تحمل الميرة، ثمّ غَلَبَ على كلّ قافلة( المصباح المنير: ص ٤٤٠« عار»).
[٤]. الأخبار الطوال: ص ٢٥٨، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٩ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ٣١٦( القسم السابع/ الفصل السابع/ أخذ الأموال التي بعثت من اليمن إلى يزيد).
[٥]. هكذا في المصدر، ويحتمل:« الظاهرة».
[٦]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٨.
[٧]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٣، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩ نحوه.