موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦
طُفَيلٍ الطّائِيُّ، وَالأَخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، وعَمرُو بنُ صَبيحٍ المَذحِجِيُّ، ورَجاءُ بنُ مُنقِذٍ العَبدِيُّ، وصالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ، وسالِمُ بنُ خَيثَمَةَ الجُعفِيُّ، فَوَطِئوهُ بِخَيلِهِم.[١]
٢٠١١. تذكرة الخواصّ: قالَ عُمَرُ [بنُ سَعدٍ]: مَن يوطِئُ الخَيلَ صَدرَهُ؟ فَأَوطَؤُوا الخَيلَ ظَهرَهُ وصَدرَهُ، ووَجَدوا في ظَهرِهِ آثاراً سوداً، فَسَأَلوا عَنها، فَقيلَ: كانَ يَنقُلُ الطَّعامَ عَلى ظَهرِهِ فِي اللَّيلِ إلى مَساكِنِ[٢] أهلِ المَدينَةِ.[٣]
٢٠١٢. مقاتل الطالبيّين: أمَرَ ابنُ زِيادٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ- أن يُوطَأَ صَدرُ الحُسَينِ ٧ وظَهرُهُ وجَنبُهُ ووَجهُهُ، فَاجرِيَتِ الخَيلُ عَلَيهِ.[٤]
٢٠١٣. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَةِ-: حَتّى نَكَسوكَ عَن جَوادِكَ، فَهَوَيتَ إلَى الأَرضِ جَريحاً، تَطَؤُكَ الخُيولُ بِحَوافِرِها، وتَعلوكَ الطُّغاةُ بِبَواتِرِها.[٥]
١/ ٣
نَهبُ ما فِي الخِيامِ وسَلبُ بَناتِ الرَّسولِ ٦
٢٠١٤. تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن جعفر بن محمّد بن عليّ [الصّادق] ٧: مالَ النّاسُ عَلَى الوَرسِ[٦] وَالحُلَلِ وَالإِبِلِ، وَانتَهَبوها.
قالَ: ومالَ النّاسُ عَلى نِساءِ الحُسَينِ ٧ وثَقَلِهِ ومَتاعِهِ، فَإِن كانَتِ المَرأَةُ لَتُنازَعُ
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١١.
[٢]. هكذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب:« مساكين».
[٣]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٤.
[٤]. مقاتل الطالبيّين: ص ١١٨.
[٥]. المزار الكبير: ص ٥٠٤ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٨ ص ٢١٥ ح ٣٥٧٤.
[٦]. الوَرْسُ: نبت أصفر يكون باليمن، تتّخذ منه الغُمرة للوجه؛ وغمَّرَت المرأة وَجهها: أي طَلَت به وجهها( لسان العرب: ج ٦ ص ٢٥٤« ورس» و ج ٥ ص ٣٢« غمر»).