موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤
لِلحُسَينِ ويوطِئُهُ فَرَسَهُ؟
فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ، مِنهُم: إسحاقُ بنُ حَيوَةَ الحَضرَمِيُّ، وهُوَ الَّذي سَلَبَ قَميصَ الحُسَينِ ٧، فَبَرِصَ بَعدُ، وأحبَشُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ سَلامَةَ الحَضرَمِيُّ، فَأَتَوا فَداسُوا الحُسَينَ ٧ بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ، فَبَلَغَني أنَّ أحبَشَ بنَ مَرثَدٍ بَعدَ ذلِكَ بِزَمانٍ أتاهُ سَهمُ غَربٍ[١]، وهُوَ واقِفٌ في قِتالٍ، فَفَلَقَ قَلبَهُ، فَماتَ.[٢]
٢٠٠٨. الإرشاد عن حُمَيد بن مسلم: ونادى [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] في أصحابِهِ: مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ فَيوطِئَهُ فَرَسَهُ؟ فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ، مِنهُم: إسحاقُ بنُ حَيوَةَ، وأخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، فَداسُوا الحُسَينَ ٧ بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ.[٣]
٢٠٠٨. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ثُمَّ إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى: مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ ٧ فَيُوطِئَهُ فَرَسَهُ؟ فَانتَدَبَ لَهُ عَشَرَةُ نَفرٍ، مِنهُم: إسحاقُ الحَضرَمِيُّ، ومِنهُم: الأَخنَسُ بنُ مَرثَدٍ الحَضرَمِيُّ، القائِلُ في ذلِكَ:
|
نَحنُ رَضَضنَا الظَّهرَ بَعدَ الصَّدرِ |
بِكُلِّ يَعبوبٍ[٤] شَديدِ الأَسرِ |
|
|
حَتّى عَصَينَا اللَّهَ رَبَّ الأَمرِ |
بِصُنعِنا مَعَ الحُسَينِ الطُّهرِ |
فَداسوا حُسَيناً ٧ بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا صَدرَهُ وظَهرَهُ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ فَقالَ:
[١]. سهمٌ غربٌ: أي لا يعرف راميه. يقال: سهم غَرب، بفتح الراء وسكونها، وبالإضافة وغير الإضافة( النهاية: ج ٣ ص ٣٥٠« غرب»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٣ وليس فيه« وأحبش بن مرثد بن علقمة بن سلامة الحضرمي»، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٠ وليس فيهما ذيله من« فبلغني» وراجع: الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٤٠ و المنتظم: ج ٥ ص ٣٤١ و اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٨.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٠، روضة الواعظين: ص ٢٠٩ وليس فيه« إسحاق بن حيوة وأخنس بن مرثد».
[٤]. اليَعْبُوب: الفَرَسُ الطويلُ السريع( لسان العرب: ج ١ ص ٥٧٤« عبب»).