موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
الفصل الخامس
ما ظَهَرَ مِنَ الكَراماتِ مِن رَأسِ سَيِّدِ الشُّهَداءِ ٧
٥/ ١
قِراءَةُ القُرآنِ عَلَى الرُّمحِ!
٢٢٤٦. الإرشاد: ولَمّا أصبَحَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ، بَعَثَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧، فَديرَ بِهِ في سِكَكِ الكوفَةِ كُلِّها وقَبائِلِها، فَرُوِيَ عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ أنَّهُ قالَ: مُرَّ بِهِ [أي بِرَأسِ الحُسَينِ ٧] عَلَيَّ، وهُوَ عَلى رُمحٍ، وأنَا في غُرفَةٍ، فَلَمّا حاذاني سَمِعتُهُ يَقرَأُ: «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً»،[١] فَقَفَ[٢]- وَاللَّهِ- شَعري ونادَيتُ: رَأسُكَ- وَاللَّهِ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ- أعجَبُ وأعجَبُ.[٣]
٢٢٤٧. المناقب لابن شهرآشوب عن الشعبي: أنَّهُ صُلِبَ رَأسُ الحُسَينِ ٧ بِالصَّيارِفِ فِي الكوفَةِ، فَتَنَحنَحَ الرَّأسُ، وقَرَأَ سورَةَ الكَهفِ إلى قَولِهِ: «إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً»،[٤] فَلَم يَزِدهُم ذلِكَ إلّاضَلالًا.[٥]
[١]. الكهف: ٩.
[٢]. قَفَّ شَعري: أي قام من الفزع( الصحاح: ج ٤ ص ١٤١٨« قفف»).
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٧، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٧٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢١ وراجع: الثاقب في المناقب: ص ٣٣٣ ح ٢٧٣ والمناقب للكوفي: ج ٢ ص ٢٦٧ ح ٧٣٢.
[٤]. الكهف: ١٣.
[٥]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠٤.