موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
حَمَلوهُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ لَعنَةُ اللَّهِ عَلَيهِ.[١]
٢٢١٨. المزار الكبير: زِيارَةٌ اخرى لَهُ [أي لِلحُسَينِ] ٧ مُختَصَرَةٌ يُزارُ بِها في كُلِّ يَومٍ، وفي كُلِّ شَهرٍ، ويُزارُ بِها عِندَ قائِمِ الغَرِيِّ، فَقَد جاءَ فِي الأَثَرِ: أنَّ رَأسَ الحُسَينِ ٧ هُناكَ، وأنَّ الصّادِقَ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ٧ زارَهُ هُناكَ بِهذِهِ الزِّيارَةِ، وصَلّى عِندَهُ أربَعَ رَكَعاتٍ.
تَأتي مَشهَدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ، بَعدَ اغتِسالِكَ، ولِباسُكَ أطهَرُ ثِيابِكَ، فَإِذا وَقَفتَ عَلى قَبرِهِ فَاستَقبِلهُ بِوَجهِكَ، وَاجعَلِ القِبلَةَ بَينَ كَتِفَيكَ، وقُل: السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ أميرِ المُؤمِنينَ ....[٢]
٢٢١٩. الأمالي للطوسي عن المفضّل بن عمر: جازَ مَولانا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصّادِقُ ٧ بِالقائِمِ المائِلِ في طَريقِ الغَرِيِّ، فَصَلّى عِندَهُ رَكعَتَينِ، فَقيلَ لَهُ: ما هذِهِ الصَّلاةُ؟
قالَ: هذا مَوضِعُ رَأسِ جَدِّيَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وَضَعوهُ هاهُنا.[٣]
٤/ ١٢- ٢
كَربَلاءُ
٢٢٢٠. الأمالي للصدوق عن فاطمة بنت عليّ: إنَّ يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أمَرَ بِنِساءِ الحُسَينِ ٧، فَحُبِسنَ مَعَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ في مَحبِسٍ لا يَكُنُّهُم[٤] مِن حَرٍّ ولا قَرٍّ[٥]، حَتّى تَقَشَّرَت
[١]. المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٩- ٣٢، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٨١ ح ١٨.
[٢]. المزار الكبير: ص ٥١٧ ح ١١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٥٦ ح ٤٠ وراجع: هذه الموسوعة ٧: ج ٧ ص ٣٨٧( القسم الثالث عشر/ الفصل التاسع: ما يزار به الإمام وأنصاره/ الزيارة الثامنة).
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٦٨٢ ح ١٤٥٠، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٥٤ ح ٢٨ وفي ص ٤٥٥« بيان: أقول: رأيت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجباعيّ نقلًا من خطّ الشهيد قدّس اللَّه روحهما: ولعلّ موضع القائم المائل هو المسجد المعروف الآن بمسجد الحنّانة قرب النجف».
[٤]. الكِنُّ: ما يَرُدُّ الحرّ والبرد من الأبنية والمساكن( النهاية: ج ٤ ص ٢٠٦« كنن»).
[٥]. القرُّ: البَرْدُ( النهاية: ج ٤ ص ٣٨« قرر»).