موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
- ابتَلانا بِمَصائِبَ جَليلَةٍ، وثُلمَةٍ فِي الإِسلامِ عَظيمَةٍ، قُتِلَ أبو عَبدِ اللَّهِ ٧ وعِترَتُهُ، وسُبِيَ نِساؤُهُ وصِبيَتُهُ، وداروا بِرَأسِهِ فِي البُلدانِ مِن فَوقِ عامِلِ السِّنانِ، وهذِهِ الرَّزِيَّةُ الَّتي لا مِثلَها رَزِيَّةٌ.[١]
٢٢١٠. شرح الأخبار: أمَرَ يَزيدُ اللَّعينُ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧، فَطيفَ بِهِ في مَدائِنِ الشّامِ وغَيرِها.[٢]
راجع: ص ٩٤ (تسيير رؤوس الشهداء في الكوفة)
و ص ١٢٥ (الفصل الخامس/ قراءة القرآن على الرمح).
٤/ ١٢
ما رُوِيَ في مَدفَنِ رَأسِ سَيِّدِ الشُّهَداءِ ٧
٤/ ١٢- ١ النَّجَفُ جَنبُ قَبرِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧
٢٢١١. كامل الزيارات عن عليّ بن أسباط رفعه: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ [الصّادِقُ] ٧: إنَّكَ إذا أتَيتَ الغَرِيَّ رَأَيتَ قَبرَينِ، قَبراً كَبيراً، وقَبراً صَغيراً، فَأَمَّا الكَبيرُ فَقَبرُ أميرِ المُؤمِنينَ، وأمَّا الصَّغيرُ فَرَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨.[٣]
٢٢١٢. الكافي عن يزيد بن عمر بن طلحة: قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ [الصّادِقُ] ٧ وهُوَ بِالحيرَةِ[٤]: أما تُريدُ ما وَعَدتُكَ؟ قُلتُ: بَلى- يَعنِي الذَّهابَ إلى قَبرِ أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ
[١]. الملهوف: ص ٢٢٩، مثير الأحزان: ص ١١٣ وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٤٨.
[٢]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٥٩.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٨٤ ح ٨٢، فرحة الغريّ( طبعة مركز الغدير): ص ٣٢- ٨٨، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٤٢ ح ٢٢.
[٤]. الحِيْرَةُ: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣٢٨) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.