موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠
وبَلَّدَ[١]، وجاءَ الكِندِيُّ حَتّى أخَذَ البُرنُسَ- وكانَ مِن خَزٍّ- فَلَمّا قَدِمَ بِهِ بَعدَ ذلِكَ عَلَى امرَأَتِهِ امِّ عَبدِ اللَّهِ ابنَةِ الحُرِّ، اختِ حُسَينِ بنِ الحُرِّ البَدِّيِّ، أقبَلَ يَغسِلُ البُرنُسَ مِنَ الدَّمِ.
فَقالَت لَهُ امرَأَتُهُ: أسَلَبَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦ تُدخِلُ بَيتي؟! أخرِجهُ عَنّي.
فَذَكَرَ أصحابُهُ أنَّهُ لَم يَزَل فَقيراً بِشَرٍّ حَتّى ماتَ.[٢]
١٩٩٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ انتُهِبَ ثَقَلُهُ، فَأَخَذَ سَيفَهُ القَلانِسُ النَهشَلِيُّ، وأخَذَ سَيفاً آخَرَ جُمَيعُ بنُ الخلقِ الأَودِيُّ، وأخَذَ سَراويلَهُ بَحرُ- المَلعونُ- ابنُ كَعبٍ التَّميمِيُّ، فَتَرَكَهُ مُجَرَّداً، وأخَذَ قَطيفَتَهُ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيُّ، فَكانَ يُقالُ لَهُ: قَيسُ قَطيفَةٍ، وأخَذَ نَعلَيهِ الأَسوَدُ بنُ خالِدٍ الأَودِيُّ، وأخَذَ عِمامَتَهُ جابِرُ بنُ يَزيدَ، وأخَذَ بُرنُسَهُ- وكانَ مِن خَزٍّ- مالِكُ بنُ بَشيرٍ الكِندِيُّ.[٣]
٢٠٠٠. الإرشاد: ثُمَّ أقبَلوا عَلى سَلبِ الحُسَينِ ٧، فَأَخَذَ قَميصَهُ إسحاقُ بنُ حَيوَةَ الحَضرَمِيُّ، وأخَذَ سَراويلَهُ أبجَرُ بنُ كَعبٍ، وأخَذَ عِمامَتَهُ أخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، وأخَذَ سَيفَهُ رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ، وَانتَهَبوا رَحلَهُ وإبِلَهُ وأثقالَهُ، وسَلَبوا نِساءَهُ.[٤]
[١]. بَلَّدَ الرجل: إذا لم يتّجه لشيء، وبَلَّدَ: إذا نكّس في العمل وضعف حتّى في الجري( لسان العرب: ج ٣ ص ٩٦« بلد»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٨، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٨، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٥ وفيه« مالك بن نسر»؛ مثير الأحزان: ص ٧٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٧، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٣ ح ١٠٩٠ عن المدائني وفيه« مالك بن بشير» وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله من« و قد أعيا»، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٧ وفيه« مالك بن اليسر» وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٣.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩، الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٤٠ نحوه وفيه« الفلافس النهشلي» و« جابر بن زيد».
[٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٩ وراجع: روضة الواعظين: ص ٢٠٩ و كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٦٣ و مطالب السؤول: ص ٧٦.